ويسمى المستور.
مجهول العين: وهو مَنْ لم يَرْو عَنْه إلَّا واحد ولم يوثق.
والمبهم: وهو من لم يُسَمِّ في السَّنَد. قال الحافظ ابن حجر في"النُّخْبَة": «ولا يُقْبَل المبهمُ ولو أُبْهِمَ بِلَفْظِ التَّعْديلِ على الصَّحيح» .
ثلاثةٌ على الرُّوَاة تُنْتَقَد
أَوَّلُها بالتَّدْليس حيثما وَرَد
وكثرةُ الإرسال والرِّواية
عن أهل تَرْكٍ أو ذَوي الجَهَالَة
وهم بِحَسْبِ وَصْفِهم وَحَالِهم
وَحَسْبِ الِاخْتِلافِ في أَحْوَالِهِم
وما رَوَوه لا يُرَدُّ مُطْلَقًا
لكنه يَسْتَوْجِبُ التَّحقُّقا
ما يُنْتَقَدُ على الرُّواة في غير العدالة والضبط ثلاثة أمور: التدليس، وكثرة الإرسال، وكثرة الرواية عن المتروكين والمجهولين.
والتدليس من حيث تَعَلُّقِهِ بِجَرْحِ عَدَالَةِ مَنْ فَعَلَه نوعان: