الصفحة 9 من 32

وشروطُ العَدَالةِ هي: البلوغ والإسلام والعقل والسلامة من أسباب الفسق وخوارم المروءة.

والفاسق هو مَنْ عُرِفَ بارتكابِ الكبيرة أو الإصرار على الصغيرة، «والمروءة هي آداب نفسانية تحمل مراعاتُها الإنسانَ على الوقوف على محاسن الأخلاق وجميل العادات ويرجع فيها إلى العُرْفِ، وذلك يختلف باختلاف الأشخاص والبلدان» [1] .

وباشْتِراطِ العَدْلِ حَتْمًا يَخْرُجُ

مَنْ ليسَ بالعَدْلِ فلا يَنْدَرِجُ

جَمْعٌ وهم: ذو الفِسْقِ والمبتدِع

ثمَّ الصَّبيّ مِنْ أَدَاءٍ يُمْنَع

كذلك الكَذَّابُ والمتَّهَم

بالكذب ثمَّ ذو طِبَاعٍ تَخْرُمُ

والكافر وذو الجنون المطْبَق

وإن يكن مُقطَّعًا فَفَرِّق

وحيثما الجنون فيه أثر

(1) «فتح المغيث» للسخاوي (1/ 288) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت