الصفحة 5 من 32

قبول ما رَوَى لنا فَنَرْتضي

والتعديل هو: وصف الراوي في عدالته وضبطه بما يقتضي قبول روايته.

ويندرح تحت هذا القبول: الحديث المتواتر والصحيح والحسن بنوعيه.

واللِّينُ حُكْمٌ يَقْتَضي التَّوَقُّفا

حتى ترى مرجّحًا مُعرَّفًا

كأن يكون «سَيِّئَّ الحفظِ صدوق»

فلا تُصَحِّح أو تُضَعِّف ما يَسوق

إلا إذا تَبَيَّنَ المُرَجِّحُ

الذي به نَرُدُّ أو نُصحِّحُ

ولما كان الحكم على الرواية باللين يحتمل منه قبولها وردها فإنه لا يُقْضَى بأحدهما على الآخر إلا بمرجِّحٍ يقوِّيه؛ كأن يكون الرَّاوي الذي ليِّنت روايته أثبت الناس في الشيخ الذي روى عنه؛ فتكون هذه القرينة حينئذ موجبة لترجيح جانب ضبطه على جانب غفلته في تلك الرواية وغيرها مما رواه عن ذلك الشيخ عينه.

والضَّعْفُ مِنْه ما يَكونُ مُطْلقًا

فَحُكْمُه الرَّدُّ سِوَى إذا ارتقى

بعاضِدٍٍ إلى الحديث الحسن

ومنه ما قد قَيَّدوا بالوطن

أو بالشُّيوخ فالقَبول ممكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت