الصفحة 27 من 71

(قال في المطالعة ثاني ثانوي بنين ص 106:

(وتقارب ين القوانين والتشريعات القائمة في أكثر هذه الدول)

(وقال في ص 107:

(ولن تحتاج دول الخليج العربية إلى تغيير نظمها الاقتصادية وتشريعاتها المالية .. )

(وقال في ص 113:

(وأشد ما يواجهكم من عقبات هو النفس ونزوعها إلى الانطلاق ورغبتها في عدم التقيد بما في المجتمع من عرف وعادة وقانون) .

وقال في نفس الصفحة:

(أن تروضوا النفس على طاعة الله، وأن تحترموا العرف، وتنفذوا القوانين)

انظر كيف تمدح القوانين، وتحترم لكي يتعود النشء عليها، وعلىسمها فيخرج جيل لا يعرف شرع الله ولا يتكلم إلا باسم القانون واحترامه، وتنفيذه ومعلوم أن هذه القوانين التي تطبق على عباد الله مخالفة لكتاب الله وسنة رسوله مأخوذة من زبالة أذهان أهل الكفر والإلحاد.

قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله:

(إن من الكفر المستبين تنزيل القانون اللعين منزلة ما نزل به الروح الأمين، على قلب محمد - صلى الله عليه وسلم - ليكون من المنذرين في الحكم به بين العالمين، والرد إليه عند تنازع المتنازعين، مناقضة ومعاندة لقول الله عز وجل:(فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلًا) . [1]

وقال الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله:

(وقد زاد أهل هذه البلدة بإظهار المسبة لله ولدينه، ووضعوا قوانين ينفذونها في الرعية مخالفة لكتاب الله، وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وقد علمت أن هذه كافية وحدها في إخراج من أتى بها من الإسلام) [2] .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

ومعلوم بالاضطرار من دين المسلمين وباتفاق جميع المسلمين أن من سوغ اتباع غير دين الإسلام، أو اتباع شريعة غير شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - فهو كافر [3] .

(1) 1 - فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم 12/ 284

(2) 2 - الدرر السنية 8/ 257

(3) 1 - مجموع الفتاوى 28/ 525

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت