الصفحة 28 من 71

(جغرافيا ثالث متوسط للبنات ص 71:

(علاقة المملكة ببريطانيا: واستمرت هذه العلاقة إلى وقتنا هذا ممثلة في التمثيل الدبلوماسي والتعاون الاقتصادي والثقافي) .

وكذلك مثل هذه العلاقة إيطاليا ص 79، وأمريكا ص98، أما الاتحاد السوفيتي ص88: (ذو صبغة شيوعية لا تتفق مع مبادئ الإسلام الذي تتمسك به المملكة أشد التمسك)

يعني هذا أن مبادئ أمريكا وبريطانيا تتفق مع الإسلام عندما تكون العلاقة اقتصادية وثقافية.

(وقال في القراءة والمحفوظات سادس ابتدائي ص 41:

(ومن بينها دول إسلامية ... إيران) .

(وقال في الجغرافيا ثاني متوسط بنات ص 55:

(وتقوم في وقتنا الحاضر بين إيران والمملكة العربية السعودية صلات وثيقة من روابط الدين والمصالح .. )

(وقال في نفس الكتاب ص 8:

(دول إسلامية: 2 - إيران)

أين البراءة من المشركين أتكون لنا مع هذه الدولة الرافضية التي تسمى إسلامية وهي أشد من اليهود والنصارى أتكون لنا معها روابط الدين أعوذ بالله من غضبه وأليم عقابه.

(وقال في التاريخ ثاني ثانوي للبنات ص 117:

فأما العقائد السماوية فتبني وحدة الأمة على أساس رابطة الإيمان بالله، وبالإضافة إلى ذلك فإن الإسلام يقيم وحدته العقدية وعدالته الاجتماعية على ثلاثة أسس: المساواة الكاملة في العبادة، والمساواة التامة بين جميع الناس، والمسؤولية الدائمة المتبادلة بين الفرد والمجتمع وهو يضمن هذه المساواة للمسلم وغير المسلم على حد سواء).

هل هذا من شريعة الإسلام أن يساوى المسلم بغير المسلم والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في معاملتهم في الطريق فقط: (اضطروهم إلى أضيقه) فكيف بباقي المعاملات.

(وقال في التفسير ثالث متوسط بنين ص 176:

(2 - موالاة الكافرين المحاربين خيانة وضلال) .

مفهوم المخالفة من هذا الكلام إن الكافر غير المحارب تجوز موالاته.

(وقال ص 181:

(فلا تجوز مودة كافر مهما يكن، بل الجائز فقط بره وصلته إذا كان عاجزًا، أو امرأة، أو غير محارب فلا مانع) .

(وقال ص 188:

(اليهود والنصارى كالمشركين في تحريم مولاة المحارب منهم) .

قال تعالى: (ترى كثيرًا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرًا منهم فاسقون) [المائدة: 80 - 81] .

قال الشيخ حمد بن عتيق على هذه الآية:

رتب الله تعالى على موالاة الكافرين سخطه، والخلود في العذاب، وأخبر أن ولايتهم لا تحصل إلا ممن ليس بمؤمن، وأما أهل الإيمان بالله وكتابه ورسوله فإنهم لا يوالونهم، بل يعادونهم، كما أخبر الله عن إبراهيم والذين معه من المرسلين [1] .

وقال أيضًا: فأما معاداة الكفار والمشركين فاعلم أن الله سبحانه وتعالى أوجب ذلك وأكد إيجابه، وحرم موالاتهم وشدد فيها، حتى أنه ليس في كتاب الله تعالى حكم فيه الأدلة أكثر و لا أبين من هذا الحكم بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده [2] .

وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب:

أصل الدين وقاعدته أمران:

الأول: الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له، والتحريض على ذلك والموالاة فيه وتكفير من تركه.

الثاني: الإنذار عن الشرك في عبادة الله، والتغليظ في ذلك، والمعاداة فيه وتكفير من فعله [3] .

ويكفينا كلام هؤلاء العلماء في موالاة الكفار والمشركين ولولا أني أخشى من الإطالة لكتبت من كلامهم الذي لا يمل في هذا التوحيد العظيم.

(1) 1 - سبيل النجاة والفكاك ص 34

(2) 2 - المصدر السابق ص 31

(3) 3 - الواجبات المتحتمات ص 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت