(قال في التربية الوطنية ثاني ثانوي بنين ص 72:
(مفاهيم مهمة:
1 -الحرية: هي ممارسة الإنسان حقه في العبادة والحركة، والنشاط، والتعبير، والتفكير، بما لا يخل بحقوق الآخرين ومتطلباتهم).
أقول: أما إذا كان يخل بتعاليم الإسلام وأوامره ونواهيه فلا بأس به إذًا.
وهذه هي والله العلمانية بعينها أن نترك للإنسان حقه في العبادة أيًا كانت هذه العبادة، ولا ننكر على من يعبر عن رأيه أو فكره وإن كان مخالفًا للإسلام أهم شيء عندهم أنه لا يخل بحقوق الآخرين.
(وقال ص 28 من نفس الكتاب:
(وعدم التعدي على الحقوق العينية والفكرية للآخرين) .
أقول: أهم شيء ألا يخل بحقوق الآخرين ولو خالف تعاليم الدين نسأل الله عافية.
? وقال في تاريخ العالم الإسلامي أول ثانوي بنات ص 64 تحت عنوان: (سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الإعداد والجهاد لم يقاتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أي من غزواته من أجل الحرب أو الطمع في مال الدنيا وجاهها ... .. فعندما أظهر يهود المدينة بعد الهجرة ميلًا إلى السلم شجع الرسول - صلى الله عليه وسلم - ذلك وعقد معهم معاهدة أمنت للجميع حرية العقيدة والأمن.
(وقال ص 66: بدأ القتال فعلًا لأن قوات المسلمين حينذاك أصبحت من الناحيتين المادية والمعنوية قادرة على حماية الدعوة وصيانة حرية العقيدة.
أقول: هل جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - للناس حرية العقيدة والله إن هذا كذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بل قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم وحسابهم على الله) .
(وقال في المطالعة ثالث متوسط بنات ص 58 الفصل الأول تحت عنوان:(تحت عنوان الرجل المهذب: تراه يتجنب كل تعارض في الآراء والأفكار والمشاعر، لأنه يحترم آراء الآخرين ومشاعرهم) .
أقول صفة الرجل المهذب عندهم هو أن لا ينكر على صاحب الآراء العلمانية أو البعثية أو غيرها بل يحترمها أما الذي ينكرها وينكر على أهلها فهو ليس بمهذب.
(وقال في المطالعة ثالث متوسط بنات الفصل الثاني ص 24:
(قرر الإسلام مبدأ المساواة، كما قرر مبدأ الحرية والإخاء في العالم لأول مرة في التاريخ وكان في ذلك سابقًا الدعاة إلى المبادئ في العصر الحديث بأكثر من ألف عام.
ولم يكن تقرير هذه المبادئ تقريرًا نظريًا كما حدث في فرنسا، وفي أمريكا، وفي هيئة الأمم، حيث وضعت المبادئ، ولم ينفذ منها إلا القليل بحسب أهواء الأمم القوية، وإنما دعا الإسلام إلى هذه المبادئ، وطبقها النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتبعه الصحابة وسادت المجتمع الإسلامي في أقطار الأرض).
هل تعلم يا أخي ما هي هذه المبادئ في هذه الدول أو في هيئة الأمم الملحدة إنها مبادئ كفرية وسأسوق لك مبادئ من مبادئ هيئة الأمم الملحدة:
1 -إن الأمم كبيرها وصغيرها متساوية في الحقوق.
2 -مبدأ معاونة الأمم المتحدة في الأعمال التي تقوم بها، والامتناع عن مساعدة الدول التي تعاقبها.
3 -مبدأ الاعتراف بحق الشعوب في تقرير مصيرها.
4 -أن يشيع في العالم احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع بلا تمييز بسبب الجنس أو اللغة أو الدين، ولا تفريق بين الرجال والنساء [1] .
أقول: هذا قليل من كثير من قوانين طاغوت العصر وحاشا رسول الله أن يطبق هذه القوانين أو المبادئ ومن قال إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - طبقها فهو كافر مرتد.
(قال في ص 26 من نفس الكتاب:
(1) 1 - هيئة الأمم المتحدة منذالنشأه وحتى اليوم لطلال عطار ص 33 - 38 - 45 - 46.