الصفحة 33 من 71

(هذه نماذج لبعض المفكرين المسلمين الذين عنوا بدراسة النفس الإنسانية، وهي على سبيل المثال لا الحصر فهناك غيرهم كثيرون أمثال أبو حيان التوحيدي والكندي وابن رشد) .

وقال في تاريخ العالم الإسلامي ثاني متوسط الفصل الثاني ص74:

(تحت عنوان العلوم والآداب في الدولة الإسلامية:

رابعًا: العلوم الطبيعية: وفي علم الفيزياء برز (الكندي) .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وكان يعقوب بن إسحاق الكندي فيلسوف الإسلام في وقته، أعني الفيلسوف الذي في الإسلام، وإلا فليس الفلاسفة من المسلمين، كما قالوا: لبعض أعيان القضاة الذين كانوا في زماننا: ابن سينا من فلاسفة الإسلام؟ فقال"ليس للإسلام فلاسفة) [1] ."

وقال عنه ابن حجر يرحمه الله:

(كان متهمًا في دينه، وله مصنفات كثيرة في المنطق، والنجوم والفلسفة) ، (قال أصحاب الكندي له: اعمل لنا مثل القرآن فقال: نعم، فغاب عنهم طويلًا ثم خرج عليهم فقال: والله لا يقدر على ذلك أحد) [2] .

10 ـ ابن الهيثم:

(قال في الفيزياء أول ثانوي بنات الفصل الأول ص 19

(تحت عنوان مآثر المسلمين في الفيزياء: وكان للعلماء المسلمين أبحاث قيمة(ثم ذكر منهم) الحسن بن الهيثم).

(وقال في علم النفس ثاني ثانوي بنات الفصل الأول ص16:

(تحت عنوان أثر الدراسات النفسية الإسلامية في الفكر الأوربي ... ومن هذه الكنوز كتب ابن سينا والرازي والزهراوي وابن الهيثم) .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

(ومما يبين هذا أن المتفلسفة الذين يعلم خروجهم من دين الإسلام كانوا من أتباع مبشر بن فاتك أحد أمرائهم، وأبي علي بن الهيثم اللذين كانا في دولة الحاكم نازلين قريبًا من الجامع الأزهر وابن سينا وابنه وأخوه كانوا من أتباعهما) [3] .

وهو قرين ابن سينا في الإلحاد والضلال.

11 -الطوسي:

(قال في الفيزياء أول ثانوي الفصل الأول بنات ص 21:

(تحت عنوان: مآثر المسلمين في العلوم الرياضية: وللمسلمين فضل كبير على علم المثلثات ـ وذكر منهم ـ نصير الدين الطوسي) .

(وقال في ص22 من نفس الكتاب:

(بعد أن استولى هولاكو المغولي على مدينة بغداد أمر ببناء مرصد كبير في مدينة مراغة في أذربيجان الإيرانية ووكل عليه العلامة نصير الدين الطوسي) .

(قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

(النصير الطوسي الصابئ الفيلسوف) [4] .

وقال أيضًا بعد أن تكلم عن بعض الفرق: (وكان خيار علمائهم، رؤوس الملاحدة، مثل النصير الطوسي) [5] .

12 -ابن رشد:

(قال في المطالعة ثاني متوسط بنات الفصل الثاني ص20:

(تحت عنوان(أولئك آبائي) وذكر منهم كما اشتهر ابن زهره وابن رشد).

(قال في علم النفس ثاني ثانوي بنات الفصل الأول ص 15:

(تحت عنوان: نماذج من الدراسات النفسية الإسلامية: هذه نماذج لبعض المفكرين المسلمين الذين عنوا بدراسة النفس الإنسانية، وهي على سبيل المثال لا الحصر فهناك غيرهم كثير ـ ثم ذكر منهم ـ ابن رشد) .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

(والمقصود هنا أن ابن رشد هذا مع اعتقاده أقوال الفلاسفة الباطنية لاسيما الفلاسفة المشائين أتباع أرسطو صاحب التعاليم الذين لهم التصانيف المعروفة في الفلسفة، ومع أن قول ابن رشد هذا في الشرائع من جنس قول ابن سينا وأمثاله من الملاحدة، من أنها أمثال مضروبة لتفهيم العامة ما يتخيلونه في أمر الإيمان بالله واليوم الآخر. إلى آخر كلامه الضال [6] .

وهو فيلسوف ضال مضل يغلو في الفلاسفة ويعظمهم، ملحد ويقول: إنهم وقفوا على أسرار العلوم الإلهية [7] .

(1) 1 - مجموع الفتاوى 9/ 186

(2) 2 - لسان الميزان 7/ 373

(3) 1 - مجموع الفتاوى 35/ 135

(4) 2 - مجموع الفتاوى2/ 92

(5) 3 - درء تعارض العقل والنقل 5/ 67

(6) 1 - درء تعارض العقل والنقل 6/ 242

(7) 2 - درء تعارض العقل والنقل 8/ 181

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت