(وقال في البلاغة والنقد ثاني ثانوي بنين ص 64:
(قال شوقي في رثاء حافظ إبراهيم:
قد كنت أوثر أن تقول رثائي يا منصف الموتى من الأحياء)
(وقال في الأدب العربي ثالث ثانوي بنين ص 52:
أعلل نفسي إن سئمت بعودة ولكنها الأيام تبًا لها تبًا.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر، أقلب الليل والنهار) .
هذا الحديث في الصحيحين.
(على غلاف التربية الوطنبة من الخلف:(عاش الملك للعلم والوطن) .
أقول نسأل الله أن تكون حياتنا لله لا لخرقة أو تراب.
(قال المتنبي في رثاء أحد الأمراء:
برد حشاي إن استطعت بلفظة فلقد تضر إذ تشاء وتنفع.
واعلم أن هذا من الشرك لأن الذي يضر وينفع هو الله.
(وقال في البلاغة أول ثانوي بنات الفصل الأول ص 67:
(المتنبي يمدح سيف الدولة:
لك الحمد في الدر الذي لي لفظه فإنك معطيه وإني ناظم).
(وقال في القواعد ثالث متوسط بنات الفصل الثاني ص 48:
بعد أن تكلم عن فوائد الشمس قال بعد ذلك:
فهي أحق أن تحب، وهي أولى ألا ينساها أحد).
اعلم أن الذي أحق بالمحبة هو الله وليس الشمس.
روى مسلم في صحيحه عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين) . لم يقل النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الشمس هي أولى أن تحب.