الصفحة 37 من 71

ولم تخلو هذه المناهج من الأبيات الغزلية، وأن هناك غزل عذري وغيره من الهراء.

وما هي مناسبة الغزل في هذه السن للبنين بل والبنات لأنه أطم وأعظم، فجيل اليوم يرى الغزل في الشاشات والشوارع والمدارس فليت شعري كيف يكون هذا الجيل.

(قال في الأدب العربي أول ثانوي بنين وبنات ص 80 والبنات ص82 الفصل الثاني ذكر عنوانًا:(من الغزل العفيف لجميل معمر) وذكر أنه مولع بابنة عمه بثينة، وأنها تزوجت غيره وهذا البيت من قصيدته:

يموت الهوى مني إذا ما لقيتها ويحيا إذا فارقتها فيعود)

انظر كيف يقابلها وهي متزوجة؟!!!.

(وقال في ص 92 تحت عنوان: (نماذج من شعر جرير(أ) في الغزل):

إن العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحين قتلانا

يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به وهن أضعف خلق الله إنسانا

(وقال في ص 96:

(3 - الغزل: وغزل جرير عذب رقيق فيه عفاف وطهر) .

(وقال في ص 108:

(قال قيس بن ذريح(قيس ليلى) من الغزل العذري ـ ثم ذكر القصيدة.

(وقال في ص 109:

(لمجنون بني عامر(قيس ليلى) من الغزل العذري) ثم ذكر القصيدة.

قال أبو صخر الهذلي من الغزل العذري) ثم ذكر القصيدة ومنها:

تكاد يدي تندى إذا لمستها وينبت في أطرافها الورق النضر).

(وقال في الأدب العربي ثالث ثانوي الفصل الأول ص 34:

تعالي اشكي لي النوى تعالي ... ألقي ذراعيك على خيال

(وقال في النحو ثاني ثانوي بنات الفصل الثاني ص 81:

(وقد لامني في حب ليلى أقاربي أخي وابن عمي وابن خالي وخاليا

(وقال في ص 95:

يا جارة الوادي طربت وعادني ما يشبه الأحلام من ذكراك.

وغيرها كثير لا أستطيع أن أحصيه ولكن الحر تكفيه الإشارة.

فأين الغيرة يا أمة الإسلام؟! أين الغيرة على الأعراض بذلنا الأعراض لأجل أن نجمع الأموال وبعضهم ليس من قلة بل تكثرًا أين نحن من قوله تعالى: (وقرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) .

لقد قدمنا المال على العرض والمال إنما يفدى بالعرض حماية للعرض انظر إلى قول الشاعر حين قارن بين المال والعرض:

أصون عرضي بمالي لا أدنسه لا خير بعد العرض بالمال

لقد أخرج المسلمون بناتهم من بيوتهم كل صباح لأجل المال وجمعه نسأل الله السلامة والعافية لنا ولجميع المسلمين، وأن يحفظ لنا وللمسلمين أعراضهم فإن هؤلاء العلمانيين لا يهدأ لهم بال حتى يروا نساء المسلمين في الشوارع كاسيات عاريات سافرات، نسأل الله أن يهلكهم، وأن يحفظ نساء المسلمين. والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت