الصفحة 43 من 71

12 -أخيرًا وليس آخرًا:

أقول إن هذه المناهج مليئة بالمنكرات ولا أستطيع حصرها خشية الإطالة المملة.

ومن هذه المنكرات مدح الدولة العثمانية وسلاطينها وهي دولة محاربة للتوحيد معظمة للشرك وما ألف الشيخ سليمان بن عبد الله كتاب الدلائل والشيخ حمد بن عتيق كتاب سبيل النجاة والفكاك إلا في الدولة العثمانية وجيوشها.

وما في الأحياء من تدريس كيفية تكاثر الحيوانات وكيفية تلقيحها وأعضائها التناسلية، وغير ذلك أما بقي للطالب من العلوم إلا هذا؟ ‍‍!.

أحفظ المتون ونال الفنون وحفظ القرآن وتمكن من طلب العلم وأتقنه حتى لا يبقى إلا هذا العلم لكي يدرسه، وأعظم من ذلك أنه يدرس عند الفتيات وهن في سن المراهقة.

ولكن هناك أسئلة تتطلب إجابة:

1 -هل هذا موافق للكتاب أو السنة.؟

2 -هل ربى النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه على هذا أم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يجهل ذلك!؟.

3 -لو كان النبي - صلى الله عليه وسلم - حي بين أظهرنا هل سنعرض عليه هذه المناهج أم على الأقل نستحي من عرضها؟.

4 -هل نحن أفضل من النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه بتعلم هذه العلوم؟.

5 -هل نقص شأن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لما جهلوا هذه العلوم المزعومة؟.

6 -هل كان الصحابة وتابعيهم يتعلمون غير علوم الشريعة؟.

7 -هل طلبوا به الدنيا؟. هل مدحوا من طلب به الدنيا من منصب وغيره؟.

8 -هل كانت علومهم مخلوطة بالصور؟.

9 -هل يطلبون العلم في أماكن فيها منكرات؟.

10 -هل دخلوا في شيء من الباطل لأجل مصلحة الدعوة؟.

11 -هل كان مستقبلهم الذي يسعون وراءه هل هو الشهادة والوظيفة أم الجنة؟.

12 -هل يتشبهون بأهل الكتاب في طريقتهم؟.

13 -هل يعدونه عالمًا من جهل علوم الدين وعلم غيرها؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت