الصفحة 67 من 71

في كتاب (المنهج الإسلامي الجديد للتربية والتعليم) : أيما منهج للتربية يقدم العلوم والمعارف من جهة النظر اللاربانية، فإن النتيجة المتوقعة منه هي إخراج أجيال لا تصلح بغير العمل في دولاب الحياة الذي يدور حول الفلسفات والنظريات الضالة، وإن مثل هذا المنهج لا بد أن يؤدي في النهاية بعقول البشر إلى إنكار الأديان ... وعلى هذا فإننا نخدع الناس خديعة كبرى عندما نزعم أن جامعاتنا وكلياتنا ومدارسنا (إسلامية) ؛ لأنها وبالطريقة التي تسلكها في تعليم (الدين) تخرج لنا نسبة ضئيلة من طلابها لا تتجاوز 5 0/ 0، يؤمنون بالله إيمانًا سطحيًا، لا يتجاوز التلفظ (باسمه) في غفلة ومن غير فهم، وإدراك لما يتطلبه هذا الإيمان من العمل والكفاح) ا. هـ مختصرًا

ويقول في الكتاب نفسه:

(إننا بتعليمنا التاريخ والجغرافيا وعلوم الطبيعة والفيزياء، وعلم النبات والحيوان وعلم طبقات الأرض، والفلك والاقتصاد والعلوم السياسية، وسائر العلوم الحديثة الأخرى بطريقة ليس لله فيها أثر أو نصيب! فلن نتوقع أن تبدو في حياة الناس أية علاقات تدل على احترامهم لشرائع الله أو إذعانهم ... لمشيئته) [1] .

(1) 2 - إعداد القادة لأبي محمد المقدسي ص 283

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت