فهرس الكتاب

الصفحة 1038 من 1455

خياراتهم ثم هي تستلم مجالس النواب والتشريع ورئاسة الحكومات والدول وغير ذلك من تلك القائمة الطويلة التي يدخلها لحى قد خرج الصديد والقيح بلوثات العلمانية التي إغتسلوا فيها .. إن دعوات هذا شأنها ليس غريبا عليها كخيار متاح لينقذوا ما يمكن إنقاذه أن يعيشوا مع اليهود بسلام وأمان على جزء من أرض فقط ليدخلوا التاريخ من أسوء أبوابه كما دخله من بال ببئر زمزم وقال أنه: سيدخل التاريخ ولو بلعنة. إن ذلك ليس مستغرب عليهم وليس بعيد وإن حركات ليس لها ولا ولا خيار ستقلب الحق باطلا والباطل حقا ضمن خياراتها المتاحة لتنقذ ما يمكن إنقاذه .. لكننا نراهن على أولئك الذين جعلوا الولاء لله ورسوله بمناهج ولاء وبراء وفق عقيدة صافية نقية وليس ولاء للاحزاب والأخطاء والتأويلات التي لا يعذر فاعلها حتى قلب الحق باطلا والباطل حقا ضمن عقيدة الإرجاء وأفكار المرجئة منهم. يبقى أصحاب الخيارات السياسة في علمانية الأنظمة يعزفون على الشرعية الدولية التي لا تعطي قيمة الإ لأهل القوة والمنعة، فتصمت صمت الأنعام حين تأخذ فريسة بقوة، وتبقى الحواجز والعقبات التي تفرضها الأمم المتحدة على الإسلام، وما إن يحقق بعض المنتمين لتلك الدول المتحدة على الإسلام ويخرجون من أزماتهم المزمنة والمستعصية حتى تعود مراحلهم لأسوء مما كانت عليه من قبل، يبقى العاملون للإسلام بخلاف خيار الجهاد والدعوة بمناهج الشرعية حقول تجارب وأرضا وحرثا توطأ، كلما تجددت خيارات الوطء لإستعمار بلاد المسلمين لأعداء الأمة. يقوم أعداء الإسلام من صليبين ويهود إخوان القردة والخنازير وغيرهم بعمل فقاقيع وتبدأ المأساة من جديد ثم يعودون لما كانوا عليه بنفس التجارب والحقول ويقع شهداء وقتلى وحصارات ثم تكون الإستجداءت لفك حصاراتهم ذلك أنهم لم يستخدموا لغة الشريعة بمنهج فتخبطت تلك الأقوام التائهة عن الشريعة .. ستبقى الشعوب حقول تجارب للمصالح والسياسات القائمة على غير خيار الشريعة يدورون حول أنفسهم ويراهنون على دوائر مفرغة. إن كانوا حقا أهل عقيدة ودعوة وجهاد فلا يستعجلوا الثمرة قبل صلاحها وليعودوا لخيار الدعوة والجهاد بولاء وبراء وليتركوا السياسة لأهلها فخيار أولئك ساقط وأعداء الأمة يتعاملون مع المسميات ومن لهم على أرض الواقع وجود وفاعلية و"النصر صبر ساعة"بخيار الولاء والبراء ضمن مناهج العقائد الصافية والأفكار الصحيحية وليست تلك التي اختلطت بالصليبية والعلمانية والرافضية لتكون خياراتهم على غير هدى ولا بصيرة وليجدوا في النهاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت