فهرس الكتاب

الصفحة 1042 من 1455

مع أصحابهم في بعض الفصائل المخترقة، تلك التي تهدف إلى تقويض وإفشال خيار الجهاد برمته بدولة إسلامية مجاهدة تحمية ذات شوكة وقدرة وسلطان. ليقوموا من خلال ذلك بتحجيم قوتها وسيطرتها ونفوذها وإضعافها بأولئك الذين قاموا بالإلتفاف على خيار الجهاد والإنشقاق ليدخلوا اللعبة السياسية، والعمل بكل السبل للحيلولة دون تأثير تلك الدولة التي تقوم على الخيارات الإستراتيجية للجهاد والأمة، وطبيعة مناهجها لا تقبل المساومة على مبادئها وأفكارها العالمية ومناهجها الحضارية المؤصلة على مبادىء الولاء والبراء لخيارات الشريعة الثابتة التي لا تتبدل ولا تتغير. وليس كما فعل كثير ممن رفعوا شعارات إسلامية وثورية ثم سقطوا لأول إختبارات فيها، أولئك المخذولون الذين قاموا بخذلان طائفة أمتنا المنصورة بالجهاد. يقومون بقتال المجاهدين والذين فيسدون مسد الجنود الصليبيين ويحرسونهم، هم أدوات بيد الصليبيين يقومون من خلالهم بقتل المجاهدين والقبض عليهم بإسم مصلحة الدعوة الإسلامية وسياسة الخيار المتاح لإنقاذ ما يمكن إنقاذه للصليبيين. بدلا من القيام بما تمليه عليه شريعتهم وقتال الغزاة الطامعين والصليبيين الحاقدين. غدا حكم الصليبيون لأمتنا من خلال أصحاب الخيار المتاح لمصلحة الدعوة في العراق وأفغانستان والصومال .. وقد كان حكم النظام البعثي لمصلحة الدعوة أفضل من حكم الصليبيين مع مصلحة الدعوة. ذلك أن لم تشترك في الحكم البعثي فبقيت بعيدة عن البلاء، بينما حين اشتركت مع الصليبية أضاقت أمتنا المكر والدهاء والضراء، ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا، لقد كان نظام البعث أقل سوء وفسادا من نظام مصلحة الدعوة والصليبيين والروافض مجتمعين على كعكة الدم العراقية. غدوا جميعا كالحية!،وهل تأكل الحية بطنها.!!.كان الجهاد سوقا رائدا لأقوام وبلاء لآخرين. أكرم الله تعالى أمتنا بهذا السوق ليفوز الفائزون برحمة الله تعالى ورضوانه ولتظهر حقيقة النفس وأمانيها وتطلعاتها أمام الله تعالى والنفس، جاء لأمتنا ليفوز فيه الفائزون ويسقط فيه الخاسرون ويفضح فيه المتأمرون. وتتكشف سوءات من عملوا بالخفاء وجلبوا لأمتنا الضراء. صرفت صحوات الضرار اهتمامها عن الأعداء ووجهت سهامها للمجاهدين .. كانت صحوات الضرار مرتبطة بسياسات الصليبيين وإسلاميي العلمانية الدعوية التي جعلتها مصلحة الدعوة مرتهنة بالخيار الصليبي القائم على عداء المجاهدين، كانت تستمد قوتها من الصليبيين وأصحاب الخيار المتاح بمصلحة الدعوة .. فهي تمدها بالغي والضلال مدا، ويؤزها الشيطان أزا بإسم مصلحة الدعوة. كانت مشاريع صحوات مرتزقة العراق وأفغانستان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت