فهرس الكتاب

الصفحة 1188 من 1455

من كتب قيمة بهذا الشأن)."قال أبو عمر وغيره من العلماء: أجمع الناس على أنّ المقلّد ليس معدودا من أهل العلم، وأن العلم معرفة الحق بدليله، وهذا كما قال أبو عمر رحمه الله تعالى، فإنّ الناس لا يختلفون أنّ العلم هو المعرفة الحاصلة عن الدليل، وأما بدون الدليل، فإنما هو تقليد". (ولا ندري من هو المقلد، هل هم الذين يأتي لهم سقط أهل السنة ليوغروا الصدور ويشحنوهم ويقوموا بتعبأتهم على أهل الجهاد في العراق وغيرها من بلاد المسلمين ليقوموا بقطف الثمرة والتشويش على خيارالمجاهدين المخلصين، وافتعال الأزمات والتفنن في صناعة العداء والقيام بكل ما من شأنه التنفير من أهل الجهاد وحشد الأسباب والوسائل والإتهامات التي تصب في ذاك الإتجاه، أم أولئك الذين تفقهوا في دينهم وقاموا بالثبات على خيار الجهاد ويعملون جهد أنفسهم بسلوك طريق الحق وإعلاء راية الله سبحانه وتعالى بالتوحد على أمرة تحت راية واحدة وجماعة واحدة بإمارة ودولة إسلامية مع وجود هنات وأخطاء لا يخلوا منها أي تجمع حتى في أرقى عصور الإسلام الأولى، فمن أولى بوصم التقليد؟، هل أهل العلم والعلماء ومن سار في طريقهم على ذاك الخيار المخذل والمثبط، أم أهل الجهاد الذي يقاتلون على أمرالله تعالى فوفقهم الله لأفضل خياراتهم على أرض الواقع بالإمامة والإمارة والإجتماع والطاعة على رجل واحد في كل دولة إسلامية تقوم، وكان لهم خيارهم بإختيارهم أميرا وإماما بدولة لها شوكة وقدرة وسلطان على أرض يبسطون سلطانهم عليها) . فقد تضمن هذان الإجماعان، إخراج المتعصّب بالهوى، والمقلد الأعمى، عن زمرة العلماء، وسقوطهما باستكمال من فوقهما الفروض من وراثة الأنبياء، فإنّ العلماء هم ورثة الأنبياء، فإنّ الأنبياء لم يورّثوا دينارا، ولا درهما، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر، وكيف يكون من ورثة الرسول صلى الله عليه وسلم، من يجهد، ويكدح في رد ما جاء به إلى قول مقلّده، ومتبوعه، ويضيع ساعات عمره في التعصّب، والهوى، ولا يشعر بتضييعه).أي أجماعان هذان اللذان يُقصدان؟،بل أي زمرة للعلماء الذين يعتبرون ثمة وجود دولة أو إمارة ربانية أو إمامة راشدة تجمع شتات التفرق وتشرذم التحزب في كيان واحد"تعصب للهوى وتقليد أعمى"؟،هذا مما يقوله بعض أهل الذين هم ورثة الأنبياء. لم يكن ميراث النبوة ليعمل بمنهجية إلا على أهل الجهاد حسب تأصيل من يرون أنهم يوقعون عن رب العالمين. كثير من أهل العلم تفتنهم الهالة الفخرية التي تصيغهم بها سياسات الأنظمة السلطانية والدعوية فيرون حقيقة أنهم يوقعون عن رب العالمين، وتأخذهم الحمية لدينهم في حين أنهم صبغوا بالسياسات التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت