فهرس الكتاب

الصفحة 1197 من 1455

أهل العلم سواء في افغانستان أو العراق وغيرهم من بلاد المسلمين ولا زالوا على ذلك، وقد أوصلها الله تعالى لمراتب عظيمة وهمم جسيمة، وكانت معيته لهم شاهدة للعيان، وكرامة يشهد لها الزمان، فلو قام الغزاة بحرب دول عظمى لأسقطوها، ولكن كان الله تعالى مع المجاهدين والملائكة كذلك وأوصلهم سبحانه وتعالى بمعيته ثم علمهم وجهادهم وفقههم إلى ما وصلوا إليه، ولأن أهل الجهاد رأوا ما أكرمهم الله فأرادوا لدينه الكمال فقاموا بسباق أهل العلمانية عندما اعلن بعض أولئك استعدادهم للمفاوضات مع الصليبيين فتقدم أهل الجهاد الصادقين وقاموا بانشاء مشروع الدولة الإسلامية العراقية وهو مشروع اجتهادي وضرورة عصرية تحتمها طبيعة الجهاد وضرورته وفرض وقته فترسخ بأذن بعض أهل العلم أن أهل الجهاد لا بد بالضرورة هم في حاجة إليهم حينما تسلل من تسلل ليطعن بخيارات المجاهدين ووحدتهم بإمارة راشدة ودولة إسلامية .. هناك أناس تعبوا في منتصف الطريق، وأوشكوا على ترك السلاح وأرادوا للمفاوضات خيارا آخر لهم من أصحاب مشاريع العلمانية بعد أن قام أصحاب مصلحة ا لدعوة بغسيل أدمغتهم فرأوا سمن وعسل الديمقراطية والحرية من خلال الصليبيين فأردوهم وأرادوا المفاوضات ضمن مشاريع العلمانية مع المحتل الصليبي بغير خيار الجهاد ولاقت قبولا لمن لم يكن من أصحاب خيار حمل السلاح دفاعا عن أرضه أو قومه أو دينه .. لقد قام أولئك النفر المهزومين بحشوا آذان بعض أهل العلم هرطقات كثيرة وأقوال عن أهل الجهاد، ووجدت نفوسا مكلومة من أهل العلم لجراح المجاهدين .. فطن أهل الدراية والفهم لحقيقة الواقع أولئك الذين يرقبون أمامهم طبيعة الحيل الماكرة التي يقوم بها الإنتهازيون فقام أهل الجهاد أهل العقل والرشاد بإعلان دولة إسلامية وإمارة جهادية تنتظمهم راية واحدة وجمع واحد بدولة إسلامية .. قام أهل أصحاب الخيار الجهادي المتاح بالسبق لهذه الضرورة الإسلامية البشرية والفريضة الدينية وكان هذا ضرورة حين قام أولئك بالإتصال مع المحتل والقيام بمحاولة قطف الثمرة وسباق أهل الجهاد لخيار سياسة مهزومة لا تتيح كرامة لأمتنا إنما تكريسا للذل والتبعية والحرمان والخذلان. حين رأى أهل المصالح سبق المجاهدين لتلك الدولة وقطع عليهم خياراتهم العلمانية التي يجدون لها منذ أمد بعيد وبتنسيق على أعلى المستويات مع دول وإحتلال وحكومات لها العداء مع الشريعة والجهاد .. بعد ذلك قام أولئك الموتورون بالضرب على وتر أهل العلم أصحاب الغفوات الذين هم في واد وواقع الجهاد والإسلام في ألف واد .. فلولا قام أهل العلم بالوقوف مع خيار الدولة الإسلامية بدلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت