عليه!". (وهذا هو ممن انتسبوا للدولة الإسلامية سواء كانت العراقية أو الأفغانية أو الشيشانية أو غيرها ممن هم على خيارها فهم الأكثر والأظهر شوكة. ومع ذلك فالبغاة حتى لو خرجوا على من ثبتت له الإمامة الشرعية، ليسوا بفسقة، لمكان تأويلهم. لقد ثبت الإمامة والإمارة للقيادة الشرعية وكذلك ليس كل من لم يدخل بطاعتهم يعد فاسقا، وذلك لمرونة الشريعة في التعامل مع الخصوم وخروجهم على الإمامة الشرعية التي اختارها سواد المجاهدين الأعظم والتفت حولها الأحزاب الجهادية لمصلحة الشريعة، ولكن من يقوم بالتشويش على المجاهدين من بعض الفصائل الجهادية ذات الخيار العلماني المتاح والصد عن سبيل الله وتفريق جمعهم وتشتيت كلمتهم ووجود من يسمع لأهل العلم ويفتي لهم ما حكمه في الشريعة؟! .. إن بعض أهل العلم لضيق أفقهم في فهم الشرية لم يجعلوا لمن يقوموا بدحر الصليبيين وصدوا عن أمتنا البلاء ودافعوا عنها .. لم يجعل أولئك الدعاة لأولئك العظماء أدنى قيمة وجردوهم من الإمامة الشرعية والقيادة الدينية وحكموا فيهم بالظن والتهمة بغير دليل فأخذوا يشغبون وأصبحوا في كل واد يهيمون بالمجاهدين ويقولون عليهم ما لا يعلمون وبكل نقيصة هم يصمون) ."قال في المغني ...: والبغاة إذا لم يكونوا من أهل البدع ليسوا بفاسقين، وإنما هم يخطئون في تأويلهم، والإمام وأهل العدل مصيبون في قتالهم فهم جميعا كالمجتهدين من الفقهاء في الأحكام، من شهد منهم قبلت شهادته، إذا كان عدلا، وهذا قول الشافعي، ولا أعلم في قبول شهادتهم خلافا). وهذا حال المجاهدين المنتسبين للدولة الإسلامية العراقية والدولة الإسلامية الأفغانية والشيشان والصومال كذلك وغيرها في مشارق الأرض ومغاربها كالفلبين مثلا جبهة تحرير موروا وكشمير وغيرهم من بلاد المسلمين المنسية .. فالمجاهدون ممن يتبعون تلك الدول والإمارات الإسلامية ليسوا أهل بدع، وكذلك ليس الفسق إليهم سبيلا فمن الفسق فروا، وللفسق هم تصدوا، لم يكن لهم تأويلات، وإنما هم مجتهدون بما عندهم من شريعة وأرض وسلطان، وهم إئمة كذلك وقد ثبتت إمامتهم في الشريعة بما أسلفوا من أحوال وأقوال وأعمال .. وكذلك خصومهم، ولكن من أولئك الخصوم من لعبت بهم الأهواء، وتحكمت بهم السياسات، فغدوا كالمحتل في التعامل مع المجاهدين، وربما أصاب بعضهم أشد من تلك الأحكام التي ذكرت وخاصة أولئك الذين أصبحوا خيارا للصليبيين يقاتلون المجاهدين من خلالهم وعلى أفعالهم يتكئون ولخيارهم المتاح هم راضون ومكرمون"فكيف بمن لم تثبت له الإمامة الشرعية؟!".كان هذا تكلف بغير برهان، ولا ينبغي لمن عد نفسه من أهل العلم أن يسأل هذا السؤال .. ذلك