فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 1455

لله"إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ"سواءً كانوا أكرادًا أو عربًا أو أتراكًا أو أوربيين، أما الكردي العلماني، والرافضي المشرك، والسني العميل-الذين ساندوا الإحتلال-، فليس لهم بلد ولا أرض، وليس لهم حقٌ في العيش على وجه الأرض، بل جزائهم القتل والتشريد. وأما قوله"يعطي الاستحقاق الوطني"إن القوم يؤصلون للوطنية، ويرحبون بالوطنيين، فالبلد بلد الجميع، وكل يأخذ حقه في ظل الوطن، فضابط الموالاة والمعاداة هي الوطنية، وهذا خلل بين في العقيدة. وأما قوله"نحن لا نؤمن بالطائفة السياسية"، فالجيش الإسلامي-وغيره من الحزب الإسلامي وبعض الفصائل المقاتلة- لا يؤمن بالطائفية السياسية، فالوطن وطن الجميع، والكل في ظله إخوة، فجعلوا الأخوة مرتبطة بالوطن، وأصبح الولاء والبراء وطنيًا قطريًا عراقيًا، وليس كما قال الله تعالى:"إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ" (المائدة) ، وقوله تبارك وتعالى:"وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" (التوبة) . قوله"هناك خلاف كبير بين أهل السنة والشيعة لاشك"إلى قوله"فنحن ندعوهم إلى ما نعتقد أنه صحيح، لا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت