فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 1455

نستخدم ضدهم السلاح، لكن الطرف المقابل هو الذي يوغل في إيذائنا، والاعتداء على رموزنا]. أقول وبالله أستعين: الجيش الإسلامي ليس بينه وبين الشيعة خلاف إلا في الجانب الدعوي والحوار بالتي هي أحسن والمجادلة الحسنة. إن الروافض بالعراق الذين يسميهم البعض شيعة هم طائفة الإثنى عشرية الجعفرية، فنحن نختلف مع هذه الطائفة اختلافًا جذريًا في أصول الدين .. وأما حكم هؤلاء الروافض فكما حكم عليهم أئمة الدين الأولون، فإن كانوا في دولة الإسلام مستضعفين فيستتاب الرافضي فإن تاب وإلا قتل، وأما إن كانوا أصحاب قوة وشوكة فيقاتلون قتال الطوائف الممتنعة عن شريعة من شرائع الإسلام، وقد أخرج بعض أئمة السلف الروافض من فرق الإسلام الثلاث والسبعين وعدوا مذهبهم دينًا جديدًا يضاهي الدين الإسلامي. إن الجيش الإسلامي يؤصل لثقافة الذل وفقه الخنوع، فإذا قَتَلَ الروافض رموز أهل السنة، وأثخنوا في عامتهم، واغتصبوا حرائرهم، وحرقوا مساجدهم، فالجيش الإسلامي سيقابل السيئة بالحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن، ولن يرفع السلاح صوب إخوانه الروافض إخوان الوطن والتربة.!! ألم يأمر الإسلام بدفع الصائل الذي يفسد الدين والدنيا ولو كان مسلمًا فكيف بالمشرك؟!! قوله"ندعو أبناء عمومتنا الشيعة العرب"إلى قوله"فعليهم أن ينتبهوا لهذه الحال". أقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت