الصفحة 13 من 62

(5) رواه البخاري في كتاب الفتن - باب لا يأتي زمان إلا والذي بعده شرٍ منه، ومسلم في كتاب الإمارة - باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن، وأبو داود في كتاب الفتن والملاحم - باب ذكر الفتن ودلائها، وفيه يقول حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قلت: (فما العصمة من ذلك؟ قال: السيف) أي أن الجهاد في سبيل الله عز وجل عصمة من الفتن، فكما أن العزلة نجاة من الفتن في بعض الأحوال، فإن الجهاد يكون كذلك في أحوال أخر، ولذلك جمع بينهما النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (أظلتكم فتن كقطع الليل المظلم، أنجى الناس منها صاحب شاهقة يأكل من رَسْل غنمه أو رجل من وراء الدروب آخذ بعنان فرسه يأكل من ظل سيفه) رواه الحاكم من حديث أبي هريرة مرفوعًا: 2460، وموقوفًا: 8331 وصححه ووافقه الذهبي وانظر صحيح الجامع: 1035.

(6) أخرجه ابن أبي شامة في الباعث على إنكار البدع والحوادث ص22، وأخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 160عن عمرو بن ميمون بلفظ: (قدم علينا معاذ بن جبل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقع حبه في قلبي فلزمته حتى واريته التراب بالشام، ثم لزمت أفقه الناس بعده عبد الله بن مسعود، فذكر يومًا عنده تأخير الصلاة عن وقتها فقال: صلوها في بيوتكم واجعلوا صلاتكم معهم سنة، قال عمرو بن ميمون: فقيل لعبد الله بن مسعود: وكيف لنا بالجماعة؟ قال لي: يا عمرو بن ميمون، إن جمهور الجماعة هي التي تفارق الجماعة، إنما الجماعة ما وافق طاعة الله وان كنت وحدك) 1/ 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت