ثالثًا: أن القرآن"على الطبيعة"ليس كذلك التقسيم العقلي المعَنْوَن الذي قدمناه في أول الكتاب، وقلنا مرارًا إننا نصنعه لضرورة البحث .. وإنما هو كيان حيّ مترابط، حيويته في نسقه الخاص، الذي يمتزج فيه البشر بالنذير، بمشاهد القيامة، بالحياة الدنيا، بمشاهد الكون، بصفات الألوهية والربوبية، بأحوال المؤمنين والمكذبين .. الخ .. الخ .. وأن القرآن ينبغي أن يقرأ هكذا"على الطبيعة"ليعطي تأثيره الحقيقي .. وإن كنا نحتاج بين الحين والحين -لضرورة البحث والتوضيح- أن نضع التقاسيم ونصنع العناوين!