الصفحة 108 من 251

أما في عالم الاقتصاد فهم أصحاب رءوس الأموال الضخمة، وهم أصحاب البنوك الكبرى، وهم الذين في حوزتهم الذهب الذي يتحكمون به في أسعار العملات العالمية.

وفي دنيا الإعلام هم الذين يسيطرون على وسائل الإعلام العالمية فيبثون من خلالها ما يريدون من أفكار وأخبار، وعقائد ومناهج حياة، كلها تعمل في النهاية على إفساد الأمميين وتسخيرهم لمصالح اليهود.

وهم تجار السلاح العالميون ومثيرو الحروب كذلك لاستهلاك السلاح الذي يصنعونه ويبيعونه للأمميين ليقتل بعضهم بعضًا.

وهم صانعو أزياء المرأة، وهم تجار أدوات الزينة التي تتبرج بها النساء.

وهم تجار البغاء العالميون الذين يصطادون به من لم تكفه كل وسائل الدنس المعروضة في الأسواق.

باختصار، هم اذلين يصوغون للأمميين عقائدهم، وأفكارهم، وأنماط حياتهم، وأساليب جدهم ولهوهم.. وكل شيء في حياتهم.. إلا من رحم ربك.. من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

وفي عام 1789 م ألقى الرئيس بنجامين فرنكلين خطابًا عند وضع دستور الولايات المتحدة جاء فيه ما يلي:

"هناك خطر عظيم يتهدد الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك الخطر العظيم هو خطر اليهود."

أيها السادة: في كل أرض حلَّ بها اليهود أطاحوا بالمستوى الخلقي وأفسدوا الذمة التجارية فيها، ولم يزالوا منعزلين لا يندمجون بغيرهم، وقد أدى بهم الاضطهاد إلى العمل على خنق الشعوب ماليًا، كما هو الحال في البرتغال وأسبانيا.

منذ أكثر من 1700 عام وهم يندبون حظهم الأسيف، ويعنون بذلك أنهم قد طردوا من ديار آبائهم ولكنهم أيها السادة، لن يلبثوا إذا رَّدت إليهم الدول اليوم فلسطين، أن يجدوا أسبابًا تحملهم على ألا يعودوا إليها، لماذا؟ لأنهم طفيليات لا يعيش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت