الصفحة 79 من 251

أما دورهم في نشر الفاحشة في الأرض فربما كان خير مرجع فيه هو كتابهم"المقدس!"الذي حوى من ألوان الفحش ما يتقزز منه الشخص العادي، وما يعاب على الكتاب الهابطين أن يهبطوا لمثله، والأنكى من ذلك نسبتهم كل ألوان الجرائم الفاحشة إلى أنبيائهم! حتى تكتسب تلك الجرائم صفة"الشرعية"وتصبح جزءًا من منهج حياتهم!

فإذا أضيف إلى ذلك ما جاء في التلمود من النظر إلى"الأمميين"على أنهم دواب في صورة بشرية، وليسوا بشرًا حقيقيين، وأن ارتكاب الفاحشة مع الأممية لا يدخل في باب المحظور أصلًا (!) استطعنا أن نفهم"مذهبهم"في نشر الفاحشة وطريقتهم كذلك! فاليهودية يمكن أن تُفْسَدَ إذا كان وراء ذلك"مصلحة"لشعب الله المختار، والأممية يمكن أن تفسد بلا حرج لتحقيق"المصلحة"كذلك لشعب الله المختار..

ولفترة طويلة من التاريخ كان اليهود يتبنون البغاء في المدن الأوربية، يجتذبون إليه الأغنياء من الريف، سواءً أمراء الإقطاع أو من حولهم، لينفقوا الأموال الحرام فيما حرم الله من الآثام، لتنتقل تلك الأموال من جيوب أولئك الأغنياء الفساق إلى جيوب المرابين اليهود.. حتى إذا احتاجوا إلى مزيد من المال أقرضوهم بالربا، وسلبوهم بذلك أرضهم وأموالهم بالإضافة إلى ما يسلبونه من"الأخلاق"!

ومع ذلك كله فقد ظل كيد اليهود قرونًا طويلة محدود الأثر في إفساد"الأمميين"حتى جاء العصر الحديث!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت