الصفحة 13 من 46

حكم اللاّم في لفظ الجلالة (الله، اللّهم) :

تغلّظ اللاّم من اسم الله تعالى إذا وقع بعد فتحة أو ضمّة.

1)بعد فتحة: حالة الوصل، نحو قوله تعالى: (شَهِدَ اللهُ، وَ قَالَ اللهُ، عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ ... ) مبدوءًا بها نحو قوله تعالى: (اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، الَّهُ رَبُّنَا و رَبُّكُمْ ... ) .

2)بعد ضمّة حالة الوصل، نحو قوله تعالى: (رُسُلُ اللَّهِ، كّذَّبُوا اللَّهَ، يَشْهَدُ اللَّهُ ... ) .

و ترقّق اللام من لفظ الجلالة إذا سُبق بكسرة، سواءً كانت لازمة أو عارضةً، فمثال اللاّزمة: (الحَمْدُ للَّهِ، بِاسْمِ اللَّهِ ... ) و مثال العارضة: (و لَمْ يَكُنِ اللَّهُ، قُلِ اللَّهُمَّ، أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ(تلفظ: أَحَدُنِ اللهُ) ... ) و معنى عارضة هو أنّ وجودها كان بسبب التقاء السّاكنين.

ملاحظة: إذا رقّقت الرّاء في نحو قوله تعالى: (أَفَغَيْرَ اللَّهِ، لَذِكْرُ اللَّهِ، ... ) وجب تغليظ اللام من لفظ الجلالة بعدها بالنظر لوقوعها بعد فتحة و ضمّة، و لا اعتبار بترقيق الراء قبل اللام في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت