••قرأ ورش بإبدال الهمزة المفتوحة بعد ضمّة واوًا مفتوحةً إذا وقعت فاءً من الفعل نحو: [مُؤَذِّن, مُؤَجَّلًا, يُؤَلِّفُ ... ] .
••يسهّل ورش الهمزة المفتوحة بعد فتح بين بين أو يبدلها ألفًا خالصةً طولًا في (رَأَيْت) إذا دخلت عليه همزة الاستفهام نحو: [أَرَأَيْتُم, أَفَرَأَيْتُم ... ] في حالة الوصل بما بعده, أمّا في حالة الوقف عليه فيتعيّن التسهيل بين بين من أجل اجتماع ثلاث سواكن ظواهر, و هو غير موجود في كلام العرب.
••قرأ ورش بتسهيل الهمزة [هَأَنتُمْ] أو إبدالها ألفًا خالصةً طولًا لأجل سكون النون بعدها, مع العلم أن هاء [هأنتم] : (آل عمران 119,النساء 109,محمّد 38) مبدلةٌ عن همزةٍ, و أصل الكلمة [أَ أَنتُم] .
••أمّا [اللاَّئِى: الأحزاب 4,المجادلة 2,موضعان في الطلاق 4] فورش يقرأ بحذف يائها الساكنة بعد الهمزة, و له في هذه الكلمة:
أ. في حالة الوصل بما بعدها: تسهيل الهمزة بين بين مع الطول, و القصر في الألف.
ب. في حالة الوقف عليها: - القصر في الألف و تسهيل الهمزة بين بين مع الرَّوْم
-الطّول في الألف و تسهيل الهمزة بين بين معه الرّّوْم.
-الطول في الألف مع إبدال الهمزة ياء ساكنة.
••قرأ ورش بإبدال همزة [لِئِلاَّ] و [لأَِهَبَ: مريم 19] ياءً مفتوحةً, و قرأ بإبدال همزة [النَّسِيءُ: التوبة 37] بإبدالها ياءً مضمومةً و إدغام الياء السَّاكنة قبلها فيها فصارتا ياء واحدة مشددة مضمومةً (النَّسِيُّ) .
••إذا اجتمعت همزتان أصليتان في كلمة, و كانت الأولى متحركةً و الثانيةُ ساكنةً, فورش يبدل الثانية الساكنة حرف مدٍّ من جنس حركة الهمزة الأولى نحو [أَ امَنُوْا, إِئْمَان, أُؤْتُوا ... ] فتصبح بعد الإبدال [ءَامَنُوا, إِيمَان, أُوتُوا ... ] .
••يبدل الإمام ورش الهمزة الساكنة في نحو [الهُدَى ائْتِنَا, قَالَ ائْذَن لِّى, المَلِكُ ائْتُونِي ... ] ياءً مدّيةً عند الابتداء, و واوًا في [الذِي اؤْتُمِنَ] ,أمّا عند وصلها بما قبلها فتبدل الهمزة السّاكنة حرف مدٍّمن جنس حركة ما قبلها نحو [يَقُولُ ائْذَنْ لِّي: فتلفظ: يَقُولُو ذَلِّي] .
4.نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها:
و هو نوع من أنواع تخفيف الهمز المفرد لغة لبعض العرب, اختص بروايته ورش بشرط أن يكون الساكن آخر كلمة, و أن يكون غير حرف مدّ, و أن تكون الهمزة أول الكلمة الأخرى سواء كان ذلك الساكن تنونيًا أو لام التعريف أو غير ذلك, فيتحرك ذلك الساكن بحركة الهمزة و تسقط هي في اللفظ لسكونها, و تقدير سكونها, و ذلك نحو: [مَتَاعٌ إلَى, بِعَادٍ إِرَمَ ... ] و نحو [الأَخِرَةِ, الإِنسَان ... ] ,و نحو [مَنْ آمَنَ, مَنْ إِلهٌ ... ] و نحو ذلك, فإن كان الساكن حرف مدٍّ تركه نحو: [وَ فِي أَنفُسِكُم, قَالُوا آمَنَّا ... ] .
أمّا: [كِتَابِيَهْ إِنِّي: الحاقة 19. 20] ففيها الوجهان: النقل و تحقيق الهمزة على مراد القطع و الاستئناف من أجل أنها هاءُ سكتٍ.
أما: [عَادًا الأُولى: النجم 50] فتنقل حركة الهمزة المضمومة بعد اللام و يدغم التنوين قبلها في حالة الوصل.
أما: [رِدْءًا يُصِدِّقُنِي: القصص 34] فقرأ ورش بالنّقل فأصبحت [رِدًا يُصِدِّقُنِي] .
ملاحظة:
1.إذا نقلت حركة الهمزة إلى لام التعريف في نحو [الأَرْضِ, الآخِرَة] و قُصدَ الإبتداء فإما أن يجعل حرف التعريف (اَل) أو اللام فقط:
فإن جعلت (اَل) ابتديء بهمزة الوصل و بعدها اللام المتحركة بحركة همزة القطع فنقول: [أَلَرْض, أَلاَخِرَة ... ] .
و إن جعلت اللام فقط فإمّا أن يعتدّ بالعارض و هو حركة اللام بعد النقل, أو لا يعتدّ بذلك و يعتبر الأصل: