وهذا الدستور والنظام الإلهي كما تقدم لنا القول لا يقبل شيئًا من التبديل والتغيير، فإن شئت خرجت عليه وأعلنت عليه الحرب كما خرجت عليه تركيا وإيران، ولكن ليس لك أن تحدث فيه أدنى تغيير، فإنه دستور إلهي سرمدي لا تغيير فيه ولا تبديل، وقد كتب له أن يبقى ثابتًا واضحًا إلى يوم القيامة، فالدولة الإسلامية عندما يؤسس بنيانها يؤسس على هذا الدستور، وما دام كتاب الله وسنة رسوله باقيين في العالم، فلا يمكن تحويل مادة من قوانينه عن مكانها، فمن كان يريد أن يعيش مسلمًا فإنه محتم عليه اتباعه والاستمساك به.