يوضح لنا القرآن أن الرسل كانوا يقولون في دعوتهم لهم: إن الذي خلق السماء والأرض وخلقكم إنما هو ربكم وإلهكم فلا تجعلوا إلهًا وربًا من دونه، ولا تجعلوا له أندادًا، ولكنهم لم يكونوا مستعدين لقبوله.
فقل لي بالله ما الذي منعهم أن يتقبلوه بقبول حسن وأي ضرر كان لهم فيه؟ وما معنى الإله وما هو الرب والإله؟ وما الذي جعل الأنبياء مصرين على أن الله هو الرب والإله؟ وما الذي جعل من أرسلوا إليهم يناوئونهم بمجرد ما سمعوا بدعوتهم؟