فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 246

وكل تحرج في غير موضعه، وكل انخداع بالأشكال والظواهر واللافتات، هو تعويق لنقطة الانطلاق الأولى لأية حركة إسلامية في الأرض جميعًا، وهو تمكين لأعداء هذا الدين من مكرهم الذي أرادوه بالحرص على إقامة تلك اللافتات بعد ما انكشفت حركة"أتاتورك"في التاريخ الحديث، وباتت عاجزة عن المضي خطوة واحدة بعد إلغاء آخر مظهر من مظاهر التجمع الإسلامي على أساس العقيدة، نظرًا لانكشاف وجهتها هذا الانكشاف الصريح، مما دعا كاتبا صليبيا شديد المكر عميق الخبث مثل"ولفرد كانتول سميث"في كتابة:"الإسلام في التاريخ الحديث"إلى محاولة تغطية حركة أتاتورك مرة أخرى، ونفي الإلحاد عنها، واعتبارها أعظم وأصح حركة بعث"إسلامي" (كذا) في التاريخ الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت