الصفحة 102 من 179

قتلناه ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر ذلك لهم ثم أقبل هو وحويصة - وهو أخوه أكبر منه - وعبد الرحمن بن سهل فذهب ليتكلم وهو الذي كان بخيبر فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم: كبر كبر يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا

الموطأ - رواية محمد بن الحسن - 3/ 35

وقال المروزي:

(فقوله {فأذنوا} هو في اللفظ على مخرج الأمر وتأويله فإن لم تفعلوا فآذنتم بالحرب أي كنتم أهل حرب)

تعظيم قدر الصلاة - 2/ 560

2 -وأما من السنة:

فقد روي أبو نعيم في معرفة الصحابة:

4179 - عن عبد الرحمن بن الربيع الظفري، وكانت له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل من أشجع يأخذ صدقته، فجاءه الرسول فرده، فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره الخبر، فقال له: «ارجع إليه فأخبره أنك رسول رسول الله» ، فجاء إلى الأشجعي فرده، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذهب إليه، فإن لم يعط صدقته فاضرب عنقه» قال عبد الرحمن: ما أرى أبا بكر قاتل أهل الردة إلا على هذا الحديث، قال: أجل وحدثنا أبو أحمد، ثنا أحمد بن سهل بن أيوب، ثنا الحسين بن جمهور، ثنا محمد بن عمر، مثله)

معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - 13/ 228

ومما ورد من السنة في ذلك أيضا: مفهوم قوله صلي الله عليه وسلم"إلا بحقها".

قال الحافظ ابن عبد البر:

فإن قيل قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها فقد عصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فمن قال لا إله إلا الله حرم دمه"قيل لقائل ذلك لو تدبرت قوله في هذا الحديث إلا بحقها لعلمت أنه خلاف ما ظننت ألا ترى أن أبا بكر الصديق قد رد على عمر ما نزع به من هذا الحديث وقال من حقها الزكاة ففهم عمر ذلك من قوله وانصرف إليه وأجمع الصحابة عليه

التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد - 21/ 282

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت