الصفحة 30 من 179

معنى ذلك: ذي الجنود الذين يُقَوُّون له أمره، وقالوا: الأوتاد في هذا الموضع الجنود) (تفسير الطبري) 30/ 179

وهذا كله في بيان جريمة أنصار الطواغيت وأنهم هم السبب الحقيقي لدوام الكفر والفساد، فلا يمكن لكافر أن يُفسد أمة ويظلمها إلا بأعوان ينصرونه،

وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال (أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين) فكيف بمن يعينهم على كفرهم؟ وكيف بمن يعينهم على إيذاء المسلمين وقتالهم؟)

انتهي من كتاب الجامع في طلب العلم الشريف.

ولايشفع لهذا الجيش أنه يرفع بعض الشعارات التي يغتر بها السذج من الناس، مثل:"حماية الوطن"و"الحوزة الترابية"و"السيادة الوطنية"و"التصدي للعدوان الخارجي".

فهذه مجرد شعارات للتغطية على مهمته الإجرامية والأمن بالنسبة لهذا الجيش هو أمن الحاكم وأمن أسياده من اليهود والنصارى.

يهيم ممتدحا حرّاس أمنهم ُ ... والله ما حرسوا إلا لطغيانِ

والأمنُ لو فقهوا يعطيه بارؤنا ... لقوم لم يلبسوا ظلما بإيمان

أما من احتكموا للكفر أو ركنوا ... للشرك في مجلس للأمن فتان

فليس يأمن من في سربهم أبدا ... حتى وإن حرسوا بالإنس والجان

وأما الشعب فإنه لا يلقي من الجيش وسائر الفصائل العسكرية إلا الظلم والاضطهاد والبطش والتنكيل، حيث استباحوا ماله وضربه وتعذيبه وإذلاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت