وكذا ابن الأثير فقد قال في (( جامع الأصول ) ) (4/ 180) (( والواحد هو الفرد ) )وقال الحافظ ابن حجر: (والوتر: الفرد، ومعناه في حق الله انه الواحد الذي لا نظير له في ذاته ولا انقسام) الفتح (11/ 227(
تنبيه: قد ذكر حافظ الحكمي في سلم الوصول هذا الإسم وكذا الأزلي فقال:
الأحد الفرد القدير الأزلي*** الصمد البر المهيمن العلي
فتنبه ولا تغتر بذلك لأن أسماء الله توقيفية لا تثبت إلا بدليل.
19ـ وقال في سورة الملك عند الآية 5:)وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ *):
(ولا ينافي إخباره أنه زين السماء الدنيا بمصابيح، أن يكون كثير من النجوم فوق السموات السبع، فإن السموات شفافة) اهـ.
قوله: أن كثيرا من النجوم فوق السموات السبع وأن السموات شفافة؛ قول غريب لا أدرى ما دليل الشيخ عليه!
20ـ وقال الشيخ في سورة المعارج عند قوله تعالى: (تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ (: (وتعرج إليه الروح، وهذا اسم جنس يشمل الأرواح كلها، برها وفاجرها، وهذا عند الوفاة، فأما الأبرار فتعرج أرواحهم إلى الله، فيؤذن لها من سماء إلى سماء، حتى تنتهي إلى