فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 27

وكذا ابن الأثير فقد قال في (( جامع الأصول ) ) (4/ 180) (( والواحد هو الفرد ) )وقال الحافظ ابن حجر: (والوتر: الفرد، ومعناه في حق الله انه الواحد الذي لا نظير له في ذاته ولا انقسام) الفتح (11/ 227(

تنبيه: قد ذكر حافظ الحكمي في سلم الوصول هذا الإسم وكذا الأزلي فقال:

الأحد الفرد القدير الأزلي*** الصمد البر المهيمن العلي

فتنبه ولا تغتر بذلك لأن أسماء الله توقيفية لا تثبت إلا بدليل.

19ـ وقال في سورة الملك عند الآية 5:)وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ *):

(ولا ينافي إخباره أنه زين السماء الدنيا بمصابيح، أن يكون كثير من النجوم فوق السموات السبع، فإن السموات شفافة) اهـ.

قوله: أن كثيرا من النجوم فوق السموات السبع وأن السموات شفافة؛ قول غريب لا أدرى ما دليل الشيخ عليه!

20ـ وقال الشيخ في سورة المعارج عند قوله تعالى: (تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ (: (وتعرج إليه الروح، وهذا اسم جنس يشمل الأرواح كلها، برها وفاجرها، وهذا عند الوفاة، فأما الأبرار فتعرج أرواحهم إلى الله، فيؤذن لها من سماء إلى سماء، حتى تنتهي إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت