فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 1016

حضرة السيد الفاضل

ما لك لا تكثر من الكتابة في الشئون السياسية إكثارك منها في الشئون الأخلاقية والاجتماعية؟ وكيف يضيق بالسياسة قلمك وقد وسع كل شيء؟ فاكتب لنا في السياسة, فأمتك تحب أن تراك سياسيا والسلام فلان.

أيها الكاتب:

يعلم الله أني أبغض السياسة وأهلها بغضي للكذب والغش والخيانة والغدر.

أنا لا أحب أن أكون سياسيا؛ لأني لا أحب أن أكون جلّادا.

لا فرق عندي بين السياسيين والجلادين إلا أن هؤلاء يقتلون الأفراد, وأولئك يقتلون الأمم.

هل السياسي إلا رجل عرفت أمته أنه لا يوجد بين أفرادها من هو أقسى منه قلبا، ولا أكثر كيدا؛ فنصبته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت