الصفحة 111 من 166

هذه الشفاعة التي يظنها المشركون ـ لأن المشركين قائمون على .. على الظن، لأن المشركين قائمون على الظن، فعبادتهم ظن، وما يترتب على صرف هذه العبادة من النتائج في الدنيا أو في الآخرة مبناه على .. على الظن ـ فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة، كما نفاها القرآن، وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه يأتي فيسجد لربه ويحمده، لا يبدأ بالشفاعة أولًا، ثم يُقال له: ارفع رأسك، وقل يُسمع، وسل تُعطى، واشفع تُشفّع ـ وسيأتي أنها خاصةٌ بأهل التوحيد ـ إذن قوله: [وَدَلِيلُ الشَّفَاعَةِ] هذا فيه إيراد لفظ الشفاعة، وأنها من (حُجج) أو حُجة وشُبهة المشركين، ثم استطرد المصنف ـ رحمه الله تعالى ـ في بيان قسمي الشفاعة، وإلا الأصل في القاعدة بيان شُبهة المشركين، لماذا صرفوا هذه العبادة لغير الله تعالى؟ وأما النظر في أنواع الشفاعة وأقسام الشفاعة المثبتة، فالأصل أنه لا يُذكر في هذا الموضع، ولكن نقف عليه.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

ملاحظة: الكلام الأخير منقول من الشريط السابع الذي فيه الدرس الخامس نقلته هنا لإتمام الدرس الرابع مستقلا عن الدرس الخامس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت