الدرس الثالث
س / هل الدعاء الجماعي بدعة أم لا؟ الدعاء الجماعي بدعة أم لا؟ وش رأيك؟! وش فيكم
؟! هذه مسائل تخفى؟! هاه؟ سنة؟ بدعة، وش الدليل؟ لا حول ولا قوة، وش فيكم
أنتم؟! هاه؟ أي نعم."من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد"يقول الدعاء الجماعي
يقول هذا بدعة يقول ليس عليه دليل، والعبادة الأصل فيها أنها توقيفية، الأصل أنها
توقيفية بمعنى أنه على المنع والحظر حتى يثبت الدليل، فإذا لم يرد دليل حينئذ نقول هذا
هذا بدعة، الدعاء هذا له له أصناف قد يكون واجبًا قد يكون مستحبًا إلى آخره.
س / هل يرمى بالإرجاء من قال بأن الإيمان أصل والعمل مكمل؟ لا هو هو منغمس في
الإرجاء، سيرمى! هو منغمس في الإرجاء، عمل مكمل! والمقصود به كمال الواجب
أو المستحب، والصواب أن يقال العمل الظاهر ركن في الإيمان، ولا نقول بأن يرمى
بالإرجاء، لا، نقول مرجئ قطعًا؛ لذلك الإيمان مركب من ثلاثة أجزاء: اعتقاد، قول
باللسان، وعمل بالجوارح والأركان، عمل بالجوارح والأركان، هذه لابد من جنس
وقدر مشترك بوجوده يحكم بـ الإيمان، فإذا انتفى حينئذ نقول انتفى الإيمان، وهل هذا
الجنس معين لمن كفّر تارك الصلاة؟ أولا: هذا محل نزاع، هذا محل نزاع، يعني إذا
قيل جنس بمعنى أنه لابد أن يعمل أي عمل ظاهر حتى يُحكم له بـ بالإيمان، يزكي،
يحج، هاه؟ يفعل أي أمر من هذه الأمور، وخاصة الأركان الخمسة، أركان الإسلام.
فإذا قيل بأنه لا يكفر تارك الصلاة حينئذ لو كان يزكي نقول وُجد جنس العمل، ولا يُحكم
عليه بِ بالكفر، وإذا قيل بأن تارك الصلاة كافر حينئذ نقول عيَّنَّأ جنس عمل وهو أنه
فعل الصلاة، حينئذ يكون الإيمان اعتقاد بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح والأركان
هذا متمثل في فعل الصلاة حينئذ لا يُكفّر تارك (الصلا) الزكاة أو الصوم أو الحج أو
غير ذلك إلا بدليل خاص إلا بدليلٍ خاص عليه، لا يُفهم بأنه إذا كفر تارك الصلاة،
وجعل فعل الصلاة هو الجنس معنى لا يكفر بتركها أي فعل آخر، نقول: لا، إذا دل
الدليل على أنه يكفر كفر، وإلا قلنا الإيمان ثابت وأصله موجود وفعل الصلاة يدل على
على ذلك، وأما إذا قيل بأنه لا يكفر لكون الأعمال ليست داخلة في مسمى الإيمان،
حينئذ يكون عدم التكفير هنا للوثة الإرجاء، ولذلك من لم يكفر نوعان، من لم يكفر
تارك الصلاة على نوعين منهم من عنده لوثة الإرجاء وهؤلاء الذين يقولون أن العمل
ليس داخلا في مسمى الإيمان، هذا لا يمكن نقول بكفر تارك الصلاة إذا قال (بأن) لأنه
ترك عمل ظاهر، وإذا تركه كله فلا يكفر، فكيف إذا ترك الصلاة فحسب حينئذ لابد من
دليل، ولا دليل، وإذا قيل بأن ثَمّ دليل يدل على أن تارك الصلاة ليس بكافر مع القول
بكون العمل داخل في مسمى الإيمان، هذا يكون لشبهة عندهم أو لدليل إن صح التعبير
أنه دليل سيأتي معنا درس ومن جحد هاه؟ وجوبها كفر وكذا تاركها تهاونًا ودعاه إمام
إلى آخره، سيأتي أن من لم يكفر إنما تمسك بشبهة دليل وبالأصح ليس معه دليل؛ لأن
محل إجماع بين الصحابة، ومقدم على الخلاف الحادث من الأئمة الأربعة وومن بعدهم
، ولهذا حكى إسحاق بن راهوية وابن حزم وكذلك عبد الله بن شقيق إجماع الصحابة عل