الصفحة 2 من 166

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أما بعد،،،

سنشرع في الرسالة الثانية لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله تعالى ـ وهي المعنون لها بـ [القواعد الأربع] بعدما اخذ الطالب الأصول الثلاثة على ما سبق شرحه حينئذ ثَمَّ مسائل تتعلق بالحكم على المسلم والمشرك ومتى أو كيف نميِّز بين الطرفين؟ هل ثَم قواعد لأهل العلم؟. التوحيد يُحكم بها على كون هذا مسلمًا وكون الآخر كافرًا مشركًا بالله العظيم.

عقد المصنف ـ رحمه الله تعالى ـ هذه الرسالة، حينئذ نقول: هذه القواعد الأربع مضمونها معرفة التوحيد، ومعرفة الشرك، هذا في الجملة قد مر معنا في الأصول الثلاثة حقيقة التوحيد وأقسامه وحقيقة الشرك وذكرنا بعض الأنواع المتعلقة بذلك النوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت