الصفحة 154 من 454

يقدم دليلا على العلاقة مع قوات الأمن بمن فيهم كبار الضباط والمسئولونه. ولقد أشارت دراسة قدمت للسي آي إيه أن «فرقة الموت الرئيسية» تحمل اسم

الجيش السري لمواجهة الشيوعيين» باعتبارها التنظيم العسكري لأريناه ويقوده قائد قوات الأمن. وقد تقاوت عدد الأفراد في فرق الموت بين 10 إلى 20 في كل فرقة، وهم في الأصل «أعضاء في الجيش والشرطة ومدنيون مختار ون بعنابة» ومهمتهم الأساسية استهداف المنافسين على السلطة السياسية»، وقد أصرت إدارة ريجان على إنكار الحقائق التفصيلية التي كانت بحوزتها، والتي تؤكد أن فرق الموت ينظمها المتطرفون اليمينيون ولا علاقة لها بالجيش أو الشرطة أو بمسئولين في الحكومة

لقد كان الجيش والشرطة القوى الإرهابية الرئيسية، وهم المسئولون عن أغلب الأعمال الإجرامية ضد المدنيين، وهي عمليات مولتها واشنطن بشكل مباشر، وهي نفسها مسئولة عن تدريبهم وتوجيههم. لقد كشفت الوثائق التي سمح بالاطلاع عليها أن تورط أرينا في الأعمال الإرهابية لا يعود سوى لعقد التسعينيات، مع الإشارة إلى أنه في صدر المسئولين عن هذه العمليات نائب الرئيس والمرشح الرئاسي في انتخابات 1994 م». (4)

ومع اقتراب انتخابات عام 1994 م عادت الصحوة إلى «فرق الموت بالاغتيال بالتهديد بالقتله على نحو ما لاحظت منظمة الأمريكيين للمراقبة في تقريرها الذي تؤكد فيه أن «ليس هناك من مهدد لعملية السلام يفوق عمليات الاغتيال السياسي وقتل الزعماء والقادة والمدنيين الناشطين سياسيا في حركة المعارضة FMLN» ، فقد صار الاغتيال «شائعا ومفضوا وانتقائياه. ولعل هذا بحسب المنظمة ويشيع الخرف بدرجة يستحيل تقديرها ويؤثر بشكل كبير على معبر الحملات الانتخابية» . كما حذرت المنظمة الحكومية لحقوق الإنسان في السلفادور الجنة المراقبة التابعة للأمم المتحدة من التدهور المميت في حالة الأمن المدنية التي تتفاقم مع «العنف المنظم في المسرح السياسي» . ويتم ذلك في وقت تشهد فيه الكواليس ارتفاعا فلكيا في الجرائم في فترة ما بعد الحرب في السلفادور» على نحو ما تقرر منظمة الأمريكتين للمراقبة، فضلا عن وجود أدلة قوية تشير إلى أن الجيش والشرطة منخرطون في أعمال إجرامية منظمة. (1)

لم تكن المعارضة السياسية الرئيسية في البلاد - بقيادة روبن زامورا من تحالف اليسار = تفتقر إلى الأموال اللازمة للحملة الانتخابية بسبب استيلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت