تقوم على أن «نظام العلاج الأمريكي قد أصبح نقطة محورية في الصراع الذي سيحدد ما إذا كانت الولايات المتحدة ستبقى حرة أم أنها ستصبح دولة شيوعية» . وتم ترويج هذه الهرطقات بصوت عال مدو
ومع إدراك الحكومة أن نظام الرعاية الطبي الرأسمالي عالي التكلفة و غير فعال وبيروقراطي تم تدارك هذه القضية في البرنامج الدعائي للحكومة في عقد التسعينيات؛ وهو ما جعلنا اليوم نقرأ مقالات في الصحف الرئيسية تسخر من الحملات الدعائية 0 التي أشرنا إليها، والتي انتشرت بعيد الحرب. ومن ثم فإن إدارة كلينتون سعت إلى إجراء إصلاحات في نظام الرعاية الطبية مع التأكيد على شرطين أساسيين: الأول أن حصيلة الإصلاح لابد أن تكون بأثر رجعي، على خلان نظام الإصلاح الضريبي أو برامج تحسين الرواتب، وثانيا ضرورة تعديل شركات التأمين الطبية الكبرى من سياستها بما يجعلها تحت السيطرة، بحيث تنفق أكثر على الرعاية الطبية خصما من تكلفة الإنفاق الكبيرة التي توجه للدعاية والرواتب الضخمة التي يتقاضاها الموظفون الكبار والأرباح الهائلة التي تجنيها هذه الشركات، إضافة إلى التكلفة الكبرى التي تنفق على الآليات البيروقراطية العقيم التي تؤدي إلى تقديم مستوى متواضع من الرعاية الطبية، على أن تحقق الرقابة الحكومية ربحا للأفراد وتضمن حذا مناسبا من الرعاية الطبية للمجتمع، أي نوعا من المنافسة المحسوبة» بين التوجهين، وزرعت العقبات أمام هذه الخطة الحكومية تحت ذريعة أن ما يسعي إليه كلينتون «مستحبل سياسيا» . ومن ثم تقلص الدعم الشعبي الذي كان متعاملينا مع خطة إصلاح الرعاية الطبية 1 امه .. .
بقيت التغطية الإعلامية في نفس حدودها التي رسمتها من قبل السلطة الثنائية التي تجمع بين الدولة والشركة، وبحسب المقال الرئيسي في صحيفة نيويورلي تايمز عن الشأن العام الذي تناول برنامج إصلاح الرعاية الطبية، جاءت إشارة سريعة في نهاية المقال بأن و 5 ممن تم استقصاء آرائهم رفضوا خطة كلينتون القائمة على رعاية طبية على النموذج الكندي المدفوعة قيمته من أموال
(0) أشار تقرير الصحفي ديفيد فرانسيس في صحيفة كي بستوي سايت مونيتور في عام 2001 إلى أن شركات الدواء
تنفق مستويا نحو 30 مليار دولار على الدعاية وهو ما يعادل ما تتقه هذه الشركات علي الأبحاث وتطو پلے العقاقير , الترجم
1 وكانت الذريعة الأساسية لهاني خطة كليتون - التي انتهت عليا بالفشل علال فترة رئاسته الأولى - أن توسعة الرعاية الطبية وتقديمها القطاعات واسعة من السكان بة منخفضي من التكلفة سيأتي على حساب الجودة و سنت هوي غاية الأطباء والمستشفيات نتيجة قلة الريح العات مقارنة بالتكلفة الأمر الذي يبقي 45 مليون امريکي بدون تأمين طبي إلى الآن. المترجم.