الصفحة 270 من 454

الضرائب. وهي نسبة مرتفعة للغاية، إذا أخذنا في الاعتبار عدم تغطية الإعلام الحكومي تقريبا لهذا التوجه، من جانبها قدمت صحيفة بوسطن جلوب «دليل المستخدمه للجمهور محاولة إفهام القراء طبيعة وتفاصيل الموضوع محل الاهتمام، واستشهدت مثل هذه التقارير بآراء الخبراء الذين اعترضوا على والتعقيد المربكه في خطة كلينتون مقارنة ب «النظام الحكومي السارى والبسيط في تنظيمه. مع الإشارة إلى أن التعقيد ليس دليل ضعف، فالمرء قد لا يتمكن من «تجنب التعقيد إذا كان يريد أن يبدأ من الصفر، على نحو ما فعل كل من مؤيدى كلينتون ومعارضيه معا، وهو ما لا يعني أن يكون نظام الرعاية الطبي البسيط المدعوم حكوميا هو البديل الوحيده. وما دام المؤيدون والمعارضون متفقين على أننا يجب أن تكون لدينا «رعاية طبية ملائمة، فإنه لا يبقى هناك معترضون على مبدأ الخطة (بما في ذلك أغلبية السكان على ما يبدو، بغض النظر هنا عن المنظمات ذات المنقعة وأعضاء الكونجرس والأطباء الاختصاصيين الذين يرغبون في ربح أكبر) ، هذا إذا استثنيا الرافضين من «أعداء أمريكاه.

وقبل ذلك بأسبوع عرضت بوسطن جلوب تغطية واسعة للإحصاء القومي الذي أجرته بالاشتراك مع كلية هارفارد للطب العام الذي استطلع موقف المواطنين من ثلاثة خيارات: الرعاية الطبية المراقبة من الحكومة، والرعاية الطبية الخاصة، والرعاية الطبية للبالغين وكبار السن. وقد قارن المقال بين المواقف في الاختيارين الأول والثاني مظهرا أنه لا يوجد هناك فرق لدى المواطنين تجاههما (وهي أخبار سارة للبيت الأبيض) . أما بالنسبة للخيار الثالث فقد كان مصدر تأييد من قبل المختبرة آرازهم نتيجة جودة الرعاية وسهولة الاستخدام، وقلة التكاليف الادارية بغض النظر عن بقية العوامل. وفي حقيقة الأمر سيدرك القارئ الذي يصل إلى الفقرة 20 من التقرير أن هناك «نتيجة جلية تشير إلى أن المشتركين في التأمين الطبي لكبار السن كانوا الأكثر رضا من بين المؤمن عليهم طبيا كاقة في الولايات المتحدة وعلى مستوى وسائل الرعاية الطبية ونظم التأمين كافة، ولأن هذا الرضا يزعج نظام الشركات ورجال الأعمال المهيمنين فمن المنتظر أن يتم إيقافه؛ وهو ما سيجعل الفقرة 20 في الدراسات المستقبلية غير ذات جدوي. 149 >

وفي الأربعينيات، حين بدأ استخدام استطلاعات الرأي تجاه برامج الصحة العامة اتضح أن «الأغلبية أبدت تأييدها، حتى ولو على حساب دفع مزيد من الضرائب» ، بحسب دراسة فيسينت نافارو. كما كان الدعم الجماهيري لبرامج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت