الصفحة 282 من 454

أن يجد فقرة واحدة من بين الفيضان الكبير الذي كتب في الصحة ما يشير إلى الهجوم الأمريكي في الهند الصينية سوى أنه «دفاع عن فيتنام الجنوبية، وهي حماقة بحسب ما يقول المنتقدون، وللمقارنة فلم يفتخر الاتحاد السوفيتي ولم ينسب لنفسه نصرا، كالذي نسيناه، حين قام بغزو أفغانستان.

وحتى عملية يناير 1968 م التي شن فيها الفيتناميون الشماليون هجومهم في عملية تيت 0 ltet"، والتي أقنعت مجتمع رجال الأعمال أن الحرب في فيتنام مكلفة لغاية، كان الدعم الحرب واسعا بين القطاعات النافذة، بغض النظر من وخز الضمير المتنامي نحو التشكك في النجاح. لكن عملية تيت ورد الفعل الذي تلاها من قبل مراكز السلطة في الولايات المتحدة نقلت المجتمع الثقافي إلى «معارضة"

طويلة الأمد تجاه الحرب»، وهي حقيقة كانت معروفة من قبل، على الرغم من أن أحدا لن يجد التشجيع الكافي لإعادة كتابة السجل التاريخي لضخامته التي تستعصي على التصفح والمناقشة الجدية.

وعلى هوامش الاختلاف المقبول بشأن ما كان يجري في فيتنام، تغيرت نظرتنا لما يجري هناك باعتباره «خطأه بني على سوء تقدير وسذاجة، حين

حاولنا أن نقدم مثالا آخر لأعمالنا الخبرة المدعومة بالحق والمنزهة عن المنفعة الذاتية» (بحسب جون فير بك من الجمعية التاريخية الأمريكية، في ديسمبر 1968 م) ولقد بدأ التدخل الأمريكي في فيتنام «بجهود ضخمة لفعل الخير، لكن مع عام 1969 م - وهو العام الذي قامت فيه الشركات الرأسمالية في الولايات المتحدة بتصفية مشروع غزو فيتنام - أدرك غالبية الناس أن الخطأ كان

كارثيابه لدرجة أن الولايات المتحدة لم تكن قادرة على تقديم حل سوى دفع ثمن باهظ للغاية» (على حد وصف أنتوني لويس أحد الحمائم في الإدارة الأمريكية في مقال له في النيويورك تايمز) . ولقد استشهد إيرفينج هويه الاشتراكي الديمقراطي المرموق، بأفكار ستانلي هوفمان المتخصص في الشئون الدولية في جامعة هارفارد، قائلا إننا «تعارض الحرب؛ لأننا نعتقد أن واشنطن يمكنها أن تنقذه شعب فيتنام الجنوبية وكمبوديا من الشيوعية بتكلفة نجعل كلمة

0)تعني كلمة نيت بين في اللمة الفيتنامية منتصف الليله وهو التوقيت الذي بدأ فيه الفيتاميون الشماليون شعن

هجوم واسع في متنسق أليلة العام القمني الجديد مطلع يناير 1918 م) وبدأ يهجوم غذائي مباغت الفيتامين الشماليين على السفارة الأمريكية في مسايجون عاصمة فيتام الجنوبية. واستمرت العمليات حتي يونيو 1981 م وحدت 3000 قيل، ونغم الخد النور الفادحة التي وقعت في صفوف القبنظامين الشماليين فإن هذه العملية مسئولة عن هزيمة القوات الأمريكية نفسيا في فيتنام وتشكيل العادة الفيتأمية. لى و أجيزت الرئيس لينشون جو تسعون على عدم الترشح ثانية للأسرة الولايات المتحدة، وقد قام بالعملية من قبل الليتنا من الشماليين تكلي من جبهة التحرير الولي وقوات التحرير الشعبية و جيش الشعب الايتامي - المترجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت