الحرة لدول أمريكا الشمالية (نافتا NAFTA) والمؤلفة من ألفي صفحة، تتضمن تعقيدات بشأن «قوانين بلد المنشأه، والتي سعت للإبقاء على المنافسين غير الأمريكيين خارج الحلبة من خلال تأمين نسبة عالية من القيمة المضافة في أمريكا الشمالية، ويلاحظ الأقتصادي جاجديش باجواتي أحد المتخصصين البارزين في العلاقات الدولية، من جامعة كولومبيا، أنه قد خلع رداء فشيب على نافتا لتبدو وكأنها «خطوة عظيمة على طريق التجارة الحرة» على الرغم من «الدلائل التي تشير إلى أن المحفز الأساسي هو سياسة حماية المنتجات الأمريكية، وقد حولت النا في المكسيك إلى السوق المفضل لقرويج بضائعها، مع إخراج اليابان والاتحاد الأوربي من اللعبة، ومن ثم فإن «الدعم المحموم» للنافتا مقارنة بالجات سببه أن الأرباح الأساسية تذهب لأمريكا بينما يحصل منافسوها على الفتات». وقد قدم کليد بريستويز، المدافع البارز عن التنظيمات التجارية التأييد للنافتاء لأنها بما تمثله من أرصدة لشركات أمريكا الشمالية (و الصحيح لشركات الولايات المتحدة) سيجعلنا قادرين على المنافسة مع دول منظمة الأسيان. 10)
ولقد أدارت حكومة ريجان ما عد فعليا «سياسة صناعية أعادت بناء صناعة شرائح الكمبيوتر في الولايات المتحدة من خلال الاتفاق مع اليابان على زيادة مشترياتها من الشرائح الأمريكية (وهو ما سبب خسارة لطوكيو) إضافة إلى تأسيس اتحاد مالي بين الحكومة والشركات الصناعية عرف باسم «سيماتيك Seriatvch بهدف تطوير تقنيات التصنيع، على نحو ما يظهر تقرير واشنطن بوست في استشهاده بما قاله تشارلز وايت، نائب رئيس التخطيط الاستراتيجي في شركة موتورولا، ثاني أكبر شركات تصنيع الشرائح في الولايات المتحدة، والذي صرح بالقول «لا يمكنك التقليل من شأن الدور الحكومي» ، ولقد قدمت وكالة المشروعات البحثية المتقدمة في الشئون الدفاعية «دار با DARPA نحو نصف التكلفة التي قامت عليها شركة سيماتيك والتي بلغت بليون دولار، وننفق داريا سنويا نحو
1.5 بليون دولار بحسب إحصاءات 1992 م، مع وعود بأن تتفوق تطوراتها الصناعية على التقنيات الدفاعية». وقد حققت دارها مشروعا أخر بدأ مع مطلع الثمانينيات بتقديمها أنظمة إحصائية عالية الأداء، رقد أصبحت قرة حاضرة في السوق، بحسب تقارير مجلة ساينس، حيث تقوم بتطبيق البرامج التي تصمم في المعامل مباشرة إلى الصناعات الوليدة، وهي في طريقها لتصبح وكالة متعددة في نظم الحاسبات التي تقوم بتربليون عملية حسابية في الثانية، وهي تركز على الميدان المكتظ بشركات الحواسيب فائقة السرعة» لكي تشكل فرق عمل عالمية. (1)