هذا الحديث رواه الإمام أحمد في المسند و أبو داود وغيرهما من حديث يزيد بن أبي زياد، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أنه وقت لأهل المشرق العقيق) ، أولًا: العقيق هي جهة المشرق، والمشرق العراق، ومعلوم أن عمر بن الخطاب وقت ذات عرق ولم يكن لأهل العراق شيء، والعقيق هي أبعد من ذات عرق، ومن جاء من العراق فيمر بالأمرين: بالعقيق، وبذات عرق، فإذا قلنا: إن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المشرق ذات عرق ووقت لهم العقيق، فعلى هذا لا معنى لتوقيت عمر بن الخطاب العقيق، والنبي صلى الله عليه وسلم وقت ما هو أبعد منها، وهذا دليل على نكارة هذا الحديث. إذًا: الحديث معلول بعدة علل: أولها: تفرد يزيد بن أبي زياد بهذا الحديث عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وهو ضعيف عند عامة النقاد.