فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 45

التهمة الثالثة

رد السنة

من المعلوم أن إنكار السنة أو ردها من علامات أهل الزيغ والضلال الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: (يوشك الرجل يتكئ على أريكته يحدث بحديثي فيقول بيني وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه حلالا استحللناه وما كان فيه حراما حرمناه وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه و سلم كما حرم الله) . رواه ابو داود والترمذي وابن ماجه والدارقطني وغيرهم عن المقدام بن معدي كرب.

و لا فرق بين إنكار سنة النبي صلى الله عليه وسلم كلها أو إنكار بعضها.

وقد قمتَ بإنكار بعض الأحاديث الثابتة الصحيحة لأنها لم توافق عقلك ومذهبك ورددتها بشكل صريح ..

ومن أمثلة ذلك:

1 -حديث: (يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح) رواه البخاري ومسلم،

قلت: من المعلوم المتيقن الذي اتفق عليه العقل والنقل أن الموت ليس كبشًا. (كيف نتعامل مع السنة النبوية ص: 162.)

2 -حديث: (اشتكت النار إلى ربها، فقالت: يا ربي أكل بعضي بعضا. فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير) .

حيث قلت: ينبغي حمل الحديث على المجاز والتصوير الفني اهـ.

ولكنك قلت:"هذا مقيد بزمان الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان الحكم فيه للرجال"!! ندوة أمام جمع من المتبرجات في قناة"art"، بتاريخ 4/ 7/1418

ومن الذي أعطاك الحق في تقييد كلام النبي صلى الله عليه وسلم أو نسخه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت