فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 45

التهمة الخامسة

مولاة أعداء الدين

لقد أصبح من الواضح أنك لا تقيم وزنا للولاء والبراء الذي هو أساس من أسس العقيدة الإسلامية ' فنراك توالي الكافرين وتتبرأ من الموحدين '

وتشتدّ على المؤمنين وتذل مع الكافرين '

وتفزع لنصرة أعداء الدين في كل خطب ألم بهم

وتتغاضى عن مصاب المسلمين ما لم يكن لك في ذلك غرض.

وهذه بعض مواقفك المشهورة نذكرك بها:

1 -هرعت لنصرة أمريكا في غزوتي نيويورك وواشنطن ووصفت الحادث بأنه اعتداء وظلم ' وأنه يجب على المسلمين مواساة أمريكا في مصابها ' وطلبت من المسلمين أن يتبرعوا لها بالدم!!

2 -عندما أعلنت الإمارة الإسلامية في أفغانستان عزمها على تحطيم الأصنام شددت الرحال إلى أفغانستان التي لم تزرها طيلة فترة الجهاد ضد الروس مع أنك كنت قريبا منها فكانت زيارتك الأولى لأفغانستان للدفاع عن الأصنام وليس للدفاع عن المسلمين.

3 -رسالتك لأهل الصومال أن يلتفوا حول المرتد شيخ شريف بعد أن فارق الجماعة ومرق من الدين والتحق بالصليبيين الذين أعادوه إلى البلاد رئيسا لكي ينوب عنهم في تحقيق مخططاتهم.

لماذا لم تدع الشعب الصومالي للالتفاف حول هذا الرجل عندما كان في خندق المجاهدين يقاتل من أجل إعلاء كلمة الدين؟

الآن فقط عندما ارتد على عقبيه تفطنت لعظمته!!

4 -موالاتك للصليبيين في غزوهم للخليج العربي من خلال فتواك بأن القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة في الخليج هي قواعد شرعية جاءت بناء على مواثيق ومعاهدات من حكام المسلمين فلا يجوز التعرض لهذه القواعد بسوء!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت