وشاهديه )) فلا يجوز أبدًا أن يستفيد المسلم من مال حرام بحجة إن هو لم يأكل الربا وهذا الحديث يقول (( لعن الله آكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه ) ).
(أما بناء المساجد من الأموال الربوية، فالرد عليه بقوله عليه السلام: إن الله طيبٌ ولا يقبل إلا طيبًا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحًا} ثم ذكر الرجل أشعثَ، أغبرَ، يطيل السفر، يرفع يديه يقول: يا ربِ، يا ربِ، ومأكله حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذاك) .
هذه أحاديث كلها ترد على القرضاوي وأمثاله ممن يفتون بآرائهم على طريقة الآرائيين قديمًا الذين يغلب عليهم أن يكونوا من الأحناف.) اهـ
وجه إليه هذا السؤال:
لعلكم ـ شيخنا ـ قد سمعتم بفتوى القرضاوي
بجواز قتال المسلمين الأمريكيين مع الجيش الأمريكي ضد المسلمين في أفغانستان .. فما قولكم في ذلك .. وبماذا تنصحون المسلمين تجاه إخوانهم في أفغانستان .. وجزاكم الله خيرًا؟
فكان جوابه:
الحمد لله رب العالمين،
ليس غريبًا أن يصدر عن هذا الضال المُضل مثل هذه الفتاوى الشاذة المعلوم من الدين بالضرورة بطلانها ..
ولكن الغريب أنه إلى الساعة ـ ورغم ضلالات الرجل الكثيرة التي يصعب حصرها ـ لا يزال عدد من المسلمين يستمعون إليه ..
ويعتدون بفتواه .. ويُجادلون عنه!""