(نتمنى أن تكون بلادنا مثل هذه البلاد من أجل مجموعة قليلة يسقط واحد والشعب هو الذي يحكم ليس هناك التسعات الأربع أو التسعات الخمس النسب التي نعرفها في بلادنا ماهذا إنها الكذب والغش والخداع لو أن الله عرض نفسه على الناس ما أخذ هذه النسبة.
وقد سئل العلامة ابن عثيمين عن كلامك هذا فأجاب بقوله:
(نعوذ بالله، هذا يجب عليه أن يتوب وإلا فهو"مرتد"لأنه جعل المخلوق أعلى من الخالق فعليه ان يتوب إلى الله فإن تاب فالله يقبل عنه ذلك وإلا وجب على حكام المسلمين أن يضربوا عنقه) .
وليس غريبا أن تصدر منك زلة لسان على حين غفلة وسهو .. ولكن الغريب أن تصر على هذه الزلة ولا تعترف بالخطأ وتستكبر على التوبة منها والاعتذار عنها مع أن تكفير العلماء لك بهذه الكلمة وصل إليك.
(إن هذا التعدد قد يكون ضرورة في هذا العصر لأنه يمثل صمام أمان من استبداد فرد أو فئة معينة بالحكم وتسلطها على سائر الناس) جريدة الراية عدد (4721)
وفي هذا مخالفة صريحة لقول الله تعالى {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103] .
6 -زعمت بأن الديمقراطية هي الشورى فقلت:
(الديمقراطية فيها ضمانات للحرية وأساليب لقمع الحكام المستبدين، وهي سياسية شرعية بابها واسع في الفقه الإسلامي فالشورى والديمقراطية وجهان لعملة واحدة) . (جريدة الشرق عدد2719) .
وأنت تعلم أن الشورى مبنية على إفراد الخالق بالحكم والديمقراطية مبنية على إفراد المخلوق بالحكم ..
فكيف تكون الديمقراطية والشورى وجهان لعملة واحدة؟!