ولكن قولك: (لا نقاتل الكفار لأنهم كفار) قول باطل .. وإلا .. فأين تذهب من قوله تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} [التوبة: 29] .
(ليس هناك بأس من تعدد الأديان وتعدد الحضارات و الثقافات وأن تكون العلاقة بينهم علاقة الحوار لا علاقة الصراع) .
ومعلوم أن تعدد الأديان يخالف التوحيد وأن الله تعالى ما أنزل الكتب ولا أرسل الرسل إلا ليكون الناس أمة واحدة على توحيده وبذلك أخذ العهد عليهم في عالم الذر فقال تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ} [الأعراف: 172، 173] .
اليهود والقرضاوي ومهدي عاكف
ومعلوم أيضا أن وجود التعدد يعني وجود الشرك .. فكيف تدعو إلى الشرك وتفرح باستمراره؟!
4 -اجترأت على الله تعالى في خطبة الجمعة فقلت في معرض حديثك عن نزاهة الانتخابات الإسرائيلية: