التهمة الأولى
مخالفات في العقيدة
وجدنا لك الكثير من التصريحات والمواقف التي فيها مخالفات عقدية واضحة وقد بينها بعض العلماء.
واذكر هنا بعض الأمور باختصار:
1 -دعوت إلى التقارب بين الأديان:
فقلت: (لقد دعوت شخصيًا إلى هذا الحوار في كتابي {أولويات الحركة الإسلامية} دعوت إلى الحوار مع الغرب والحوار على المستوى الديني مع رجال الدين من الكرادلة والأساقفة والقسس) ...
إلى أن قلت: (أعتقد ان هذا الحوار على هذه المستويات الدينية والفكرية والسياسية حوار نافع، ويزيل كثير من الغبش في الرؤية أو سوء الظن في الآخرين) ."الإسلام والغرب"مع القرضاوي ص: 86.
مع أنك تعلم أن سوء الظن باليهود والنصارى واجب لكفرهم بالله تعالى وتبديلهم لشرائعه واجترائهم عليه:
{وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله} .فهل يجوز للمسلم أن يحسن الظن في من ينسب ذلك إلى الله تعالى؟!
2 -ادعيت بأن قتال المسلمين مع اليهود قتال طيني أرضي لا عقدي فقلت:
(جهادنا مع اليهود ليس لأنهم يهود، بعض الأخوة الذين يكتبون في هذه القضية ويتحدثون عنها يعتبرون أننا نقاتل اليهود لأنهم يهود ولا نرى هذا، فنحن لا نقاتل اليهود من أجل العقيدة إنما نقاتلهم من أجل الأرض لا نقاتل الكفار لأنهم كفار وإنما نقاتلهم لأنهم اغتصبوا أرضنا وديارنا وأخذوها بغير حق) .جريدة الراية القطرية العدد (4696)
وصحيح أن قتالنا مع اليهود اليوم هو جهاد دفع لا جهاد نشر.