"وفي ختام هذه النقطة تسمحون لي أن أقول عن منصور النقيدان صدقكم وهو كذوب"
وعن القرضاوي كذلك وعن أي زائغ يلبس مسوح العلم والعبادة صدقكم وهو كذوب؟
وقال:"ما نعرفه عن القرضاوي من انحراف سلوكي وخلقي في مخالطته للنساء ومصافحتهن ومما زحتهن .."
وقال عنه:"لا يعرف شيئا اسمه الولاء والبراء في الإسلام"
وقال:"القرضاوي في الفتاوى الفقهية نستطيع أن نسميه (المفتي الماجن) "
إذ ليس القرضاوي إلا ماجنًا في نظر علماء الإسلام في السابق واللاحق
وقال:"فالقرضاوي ليس من العلماء الراسخين في العلم ومن يقرأ الفتاوى الصادرة عنه يجد مصداقية ذلك، فهو مقلد متعصب للغزالي ويتبنى هو وإياه الآراء الشاذة لذا تجده يعيش الأمية في تفريعاته الفقهية النشاز، وهو ينسف أحاديث الآحاد ولا يعتد بها لا في قليل ولا كثير إلا ما يخدم نحلته ومذهبه الضال،"
وهو يرد الإجماع ينكره ويفتخر بذلك ولا يرى قول الصحابي"."
من كتاب: (ساقية لا طمت بحرًا) شيخ عبد العزيز الجربوع.
4 الشيخ ناصر الفهد قال:
"فإن مما ابتليت به الأمة في هذه الأزمان ظهور أقوام لبسوا رداء العلم مسخوا الشريعة باسم التجديد، ويسروا أسباب الفساد باسم فقه التيسير، وفتحوا أبواب الرذيلة باسم الاجتهاد، وهونوا من السنن باسم فقه الأولويات، ووالوا الكفار باسم تحسين صورة الإسلام،"