وتعلم أيضا بأن شرك الحاكمية بكل معانيه متأصل في الديمقراطية ومتجذر فيها بشكل عميق!!
وقلت أيضا:"وقد قلت في بعض برامجي إن تحقيق الحريات العامة للشعوب مقدم عندي على تطبيق الشريعة الإسلامية".
وعللت ذلك بقولك:"فلا يمكن أن نطبق الشريعة إذا قهر الناس بعصا الاستبداد وقبل أن نطبق الشريعة لابد أن نوفر الحرية للجميع اهـ. (البيان الامارتية 3/ 5/1426 عدد 9152) "
وقد روى ابن حبان في صحيحه عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"حد يقام في الأرض خير من مطر أربعين صباحا".
فكيف تفضل الحريات العامة على تطبيق شرع الله؟
8 -قمت بتعزية المسيحيين في هلاك البابا ومدحه والثناء عليه فقلت على شاشة قناة الجزيرة:
(أما بعد فقد جرت عاداتنا في هذا البرنامج أن نتحدث عن أعلام العلماء من المسلمين حينما ينتقلون من هذه الدنيا إلى الدار الآخرة ونحن اليوم على غير هذه العادة نتحدث عن عَلم ولكن ليس من أعلام المسلمين ولكنه عَلم أعلام المسيحية وهو الحَبر الأعظم البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية وأعظم رجل يُشار إليه بالبنان في الديانة المسيحية.
لقد توفي بالأمس وتناقلت الدنيا خبر هذه الوفاة
ومن حقنا أو من واجبنا أن نقدم العزاء إلى الأمة المسيحية وإلى أحبار المسيحية في الفاتيكان وغير الفاتيكان من أنحاء العالم وبعضهم أصدقاء لنا، لاقيناهم في أكثر من مؤتمر وأكثر من ندوة وأكثر من حوار، نقدم لهؤلاء العزاء في وفاة هذا الحَبر الأعظم الذي يختاره المسيحيون عادة اختيارا حرا، نحن المسلمين نحلم بمثل هذا أن يستطيع علماء الأمة أن يختاروا