ولكنك اخترت نسبة هذا القول إلى ابن حزم لكي تعير مخالفيك باتباع ابن حزم الظاهري.
وغريب أمرك مع ابن حزم فأنت تارة تقلده في أخطائه المشهورة مثل إباحة الغناء وكشف الوجه وتستدل بقوله في ذلك وتصفه بالإمام بن حزم.
وتارة تعير خصومك بتقليده وتصف اتباعهم للنصوص بأنه ظاهرية مثل ظاهرية ابن حزم وتسميهم الظاهرية الجدد وحينها تنتقد ابن حزم ما أمكنك من نقد وتصفه بانه متجاسر على العلماء سليط اللسان!
فلماذا هذه الازدواجية في التعامل مع ابن حزم وآرائه؟
وهل يجوز لك شرعا أن تهون من شأن العلماء لأنهم تمسكوا بالأصل ولم يقولوا بما ظهر لك من ضرورة فتصفهم بأنهم: (بعض العلماء الجامدين على النصوص) ؟
حيث قلت في لقاء مفتوح مع الصحفيين المصريين تعليقا على سؤال عن هذه المجزرة:
(أنا أعتقد أن حماس معها الحق حماس قبل أن تقوم بهذه الخطوة بعثت إلى(هذه) الإخوة جماعة من العلماء وجماعة من الحكماء وحاولت مدة معهم وهي تتفاوض معهم وتحاول أن تثنيهم عن هذا الأمر يعني يكفي أن نحارب اليهود حتى يأتي جماعة يحاربون إخوانهم هذه مشكلة هذه الأدمغة هؤلاء لم يفقهوا الجهاد قط
لمثل هؤلاء كتبنا فقه الجهاد لأن هما فاهمين فقه الجهاد إنو هما يحاربون قومهم
إيام ما كانوا اليهود دخلوا غزة لم نر لهم عملا ولا تضحية ولا إقداما في مقاتلة اليهود ولكن نجد هذا الإقدام في قتال إخوانهم
النبي صلى الله عليه وسلم حذرنا من هذا: لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
ما معنى هذه الجماعة يقولوا عايزين نقيم دولة إسلامية
لا .. انحرر الأرض الأول الأرض محتلة والمحتلين يعني حواليكم من كل مكان