قولك في فتوي:"حكم الاختلاط بين الجنسين"التي نشرتها صحيفة السراج العدد (488) :
(الذين يفرضون على المرأة تقاليد أخرى لكنها تقاليد الشرق لا تقاليد الغرب ' وإن صبغت في كثير من الأحيان بصبغة الدين ونسبها من نسبها إلى ساحته بناء على فهم فهمه أو رأي قلده أو رجحه لانه يوافق رأيه في المرأة وسوء ظنه بها وبدينها وبعقلها وسلوكها) .
فهؤلاء العلماء الذين يحرمون الاختلاط مشكلتهم الأساسية أنهم يتمسكون بالتقاليد ويسيئون الظن بالمرأة!
ولك أن ترخي العنان للذاكرة لتبحث في أسماء العلماء .. فكل العلماء الذين يحرمون الاختلاط متمسكون بالتقاليد ويسيئون الظن بالمرأة .. !
يا الله .. !!
كم هي تهمة فظيعة!
لمجرد أنهم خالفوك - وهم علماء معذورون في الخطأ- ترميهم بهذه التهم الشنيعة!!
المثال الثاني: رميت مخالفيك بالجمود فقلت في حديثك عن إخراج زكاة الفطر من قوت البلد:
(رفض ابن حزم لإخراج القيمة في زكاة المال وزكاة الفطر وإن دعت إلى ذلك الحاجة واقتضته المصلحة وهو ما نرى اليوم بعض العلماء الجامدين على النصوص يفتون به الجماهير في زكاة الفطر ويمنعون منعا باتا إخراج القيمة ويأبون إلا الحبوب وغالب قوت البلد من القمح أو الشعير ونحوهما ..(الاجتهاد في الشريعة الإسلامية ص 47)
مع أن القول بمنع القيمة ليس مذهب ابن حزم فقط وإنما هو مذهب مالك والشافعي وأحمد.،
وَ قد سُئل الإمام أحمد عن ذلك فقال:
(لا، سُنة رسول الله صاعًا من طعام، وَ سُئل الإمام مالك عن إخراج القيمة فقال: لا وَالله وَلقد جاء عن النبي صلى الله عليه وَآله وَسلم:- {صدقة الفِطر صاع مِن تمر أو صاع من شعير أو مُدان مِن حنطة عن كُل صغير وَ كبير وَحُر وَعبد} أخرجه الدارقطني.